_”ثُمَّ بَعدَ ذلكَ أتَى بَنو موآبَ وبَنو عَمّونَ ومَعَهُمُ العَمّونيّونَ علَى يَهوشافاطَ للمُحارَبَةِ. فخافَ يَهوشافاطُ وجَعَلَ وجهَهُ ليَطلُبَ الرَّبَّ، ونادَى بصَوْمٍ في كُلِّ يَهوذا”_
(أخبار الأيام الثاني 20: 1 ، 3).

أحاطت ثلاث دول معادية بنو يهوذا. لقد كان عددهم يفوقهم عدداً تماماً ويبدو أنه لا يوجد مخرج. ثم نادى الملك يهوشافاط بالصوم في جميع أنحاء الأرض، وبينما كانوا يصلون ويصومون ، كانت هناك كلمة نبوة.
قال لهم الرب – الاستراتيجي الاستثنائي -: _”ليس عليكم القتال في هذه المعركة، لأن المعركة ليست لكم بل للرب. غداً تخرجون ضد العدو. إنهم يخيمون على عقبة صيص. ضعوا عشرين مُسَبِّحاً في مقدمة جيشكم. لن يحملوا أي أسلحة حرب لكنهم يغنون فقط في جبهة الحرب”.
وهذا بالضبط ما فعله يهوذا. ساروا إلى معسكر العدو أمامهم عشرين مسبحاً، وهم يغنون، _”سبحوا الرب، لأن إلى الأبد رحمته”._
وفيما هم يغنون، عملت ملائكة الرب. دخلوا إلى معسكر العدو وشرعوا في قتلهم. اندلع الهرج والمرج، وقام جنود العدو، وهم لا يعرفون ما الذي أصابهم، اداروا سيوفهم على بعضهم البعض وبدأوا في قتل بعضهم البعض. بحلول الوقت الذي دخل فيه شعب الرب إلى معسكر أعدائهم، كانوا جميعاً أمواتاً.
لا عجب أن بولس قال ، _”إذ أسلِحَةُ مُحارَبَتِنا لَيسَتْ جَسَديَّةً، بل قادِرَةٌ باللهِ علَى هَدمِ حُصونٍ. هادِمينَ ظُنونًا وكُلَّ عُلوٍ يَرتَفِعُ ضِدَّ مَعرِفَةِ اللهِ، ومُستأسِرينَ كُلَّ فِكرٍ إلَى طاعَةِ المَسيحِ”،_ هللويا.

لا يهم ما تمر به أو كيف يبدو الموقف ميؤوساً منه، لا يزال بإمكانك الصراخ، “سبح الرب”. يمكنك الترنيم للرب إنها استراتيجيتك غير العادية. سيوضح لك ما يجب عليك فعله وستخرج منتصراً.

*دراسة أخرى:*

تسالونيكي الأولَى 5: 18
_”ٱشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ ، لِأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الإله فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ.”_

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *