
“إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا.”_ (٢ كورنثوس ٥: ١٧) (RAB).
على عكس ما يعتقده الكثيرون، لا يتطلب الأمر الكثير لتولد ثانيةً. كل المطلوب هو أن تأتي إلى المسيح. يقول في رومية ١٠: ٩، _”لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الإله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.”_ (RAB). هذا كل ما يحتاج الخاطئ أن يفعله.
بمجرد أن يأتي الخاطئ إلى المسيح، فجأة، تمضي الأشياء القديمة. لا يقول الكتاب إنه يجب أن يحاول تغيير الأشياء القديمة. إن الإله لا ينتظر الخُطاة ليغيروا طرقهم القديمة قبلما يأتوا إليه. لو كان بإمكانهم فعل ذلك بأنفسهم، فلن يحتاجوا يسوع.
يقول في رومية ٥: ١٠، _”لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ الإله بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!”_ (RAB). ما أرحم الرب! لقد تصالحنا معه في وقت لم نكن حتى نعرفه -بينما كنا لا نزال أعداء. يقول في أفسس ٢: ٤- ٥، _”الإله الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ حُبِّه الْكَثِير الذي أَحَبَّنَا بِه، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ”_ (RAB).
لقد أحبنا حتى ونحن أموات في الخطية: _”وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ حُبّه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.”_ (رومية ٥: ٨) (RAB). يظهر لنا في رومية ٤: ٤-٥، كيف حدث هذا. يقول: _”أَمَّا الَّذِي يَعْمَلُ فَلاَ تُحْسَبُ لَهُ الأُجْرَةُ عَلَى سَبِيلِ نِعْمَةٍ، بَلْ عَلَى سَبِيلِ دَيْنٍ. وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ، وَلكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ، فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرًّا.”_
إلهنا يبرر الفاجر. يقول في ٢ كورنثوس ٥: ١٩، _”أَيْ إِنَّ الْإِلَهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.”_ هذا هو الإنجيل: فهو يدور حول المسيح يسوع وحُبه العظيم لكل البشرية! يتعلق الأمر بالحياة الأبدية والبر الذي أتاحه للجميع مجانًا، والذي أصبح حقيقة ضرورية في حياة الشخص الذي يقبل هذا الحق من خلال الاعتراف بربوبية يسوع المسيح.
*صلاة*
أبي السماوي الغالي، أصلي من أجل غير المُخلَّصين في كل العالم، مُعلنًا وجود أبواب مفتوحة حتى يصل الإنجيل إليهم ويؤثر عليهم اليوم. تُكسَر كل مقاومة، وينالون الحق بفهم وقبول كلمتك لخلاصهم، باسم يسوع. آمين.
*دراسة أخرى:*
*٢ كورنثوس ٥: ١٩ – ٢٠*
_”أَيْ إِنَّ الْإِلَهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ الْإِلَهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ الْإِلَهِ.”_
*كولوسي ١: ٢١ – ٢٢*
_”وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ،”_
No comment yet, add your voice below!