
(كولوسي ٤:٣)
قال يسوع في يوحنا ٢٦:٥، “لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ،” بمعنى أن يسوع كانت فيه الحياة متأصلة: الطبيعة الإلهية ذاتها. قال: “وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ” (يوحنا ٣٨:١٠). ببساطة هذا فوق طبيعي. هذا هو الشيء الذي يريده الإله لنا؛ كان هذا هو هدفه من خلق الإنسان، بحيث يكون في الإنسان ويكون الإنسان فيه، فتصبح كائنًا سماويًا – نسخة طبق الأصل من الإله أو انعكاس له. هللويا!
عندما تقبل المسيح وتلتصق به، تصبح واحداً معه. يقول الكتاب: “وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُّوحٌ وَاحِدٌ” (١ كورنثوس ١٧:٦). وهذا الاتحاد مع المسيح يجعلك فوق طبيعي، لأن حياته الإلهية حلت محل الحياة البشرية التي وُلدتَ بها من والديك الأرضيين.
لذا، الآن بعد أن وُلدتَ ثانيةً، ما لديك هو حياة المسيح. ومن هنا تقول الآية الرئيسية أن المسيح هو حياتك. ثم يقول في ١ يوحنا ١١:٥-١٢، “وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الْإِلَهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الْإِلَهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ” (RAB). مبارك الإله!
ما يشير إليه الرسول يوحنا في الآيات أعلاه هو الحياة الأبدية. ومن له يسوع ابن الإله فله الحياة الأبدية. ولكن، بإعطائك الحياة الأبدية، هو أعطاك نفسه بالفعل، لأنه هو نفسه الحياة الأبدية: “وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ الْإِلَهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ” (١ يوحنا ٢٠:٥) (RAB). هللويا!
هذا هو الإنجيل! لقد أعطانا يسوع كل كينونته! لقد أعطانا اسمه، وأعطانا بره، وأعطانا حياته. يقول الكتاب إننا وارثون معه (رومية ١٧:٨)؛ وكما هو هكذا نحن أيضًا في هذا العالم (١ يوحنا ٤ :١٧)
أُقِر وأعترف
أشكرك، يا رب يسوع، لأنك أعطيتني كل شيء! لقد أعطيتني اسمك، وأعطتني برك، وأعطيتني حياتك. الآن أنا شريك من النوع الإلهي، وارث للإله وشريك الميراث معك؛ كما أنت، هكذا أنا في هذا العالم. مبارك الإله!
دراسة أخرى:
▪︎كولوسي ٢٦:١-٢٧
“السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ”. (RAB)
▪︎ ١ يوحنا ١١:٥-١٣
“وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الْإِلَهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الْإِلَهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ”. (RAB)
No comment yet, add your voice below!