
“قُومِي ٱهْتِفِي فِي ٱللَّيْلِ فِي أَوَّلِ ٱلْهُزُعِ. ٱسْكُبِي كَمِيَاهٍ قَلْبَكِ قُبَالَةَ وَجْهِ ٱلسَّيِّدِ. ٱرْفَعِي إِلَيْهِ يَدَيْكِ لِأَجْلِ نَفْسِ أَطْفَالِكِ ٱلْمَغْشِيِّ عَلَيْهِمْ مِنَ ٱلْجُوعِ فِي رَأْسِ كُلِّ شَارِعٍ”. (مراثي ١٩:٢)
سر آخر كشفه لنا الكتاب المقدس هو سر عن الصلاة يحتاج شعب الله إلى فهمه. في مراثي ١٩:٢، نرى موقفًا حيث احتاج الناس إلى الخلاص لأطفالهم. لاحظ أن النبي لم يقل فقط “اهتفوا” بل قال “قوموا اهتفوا في الليل…” كان هناك شيء محدد؛ كان لابد أن يكون في الليل.
هناك شيء خاص بالصلاة في الليل. على الرغم من أنه لم يقل أنه يجب أن تصلي كل ليلة، فهناك أوقات محددة حيث يقودك الروح القدس للصلاة في الليل؛ لهذا السبب فإن السير مع الروح مهم للغاية. الليل هنا ليس فقط الساعة ٩ مساءً أو ١٠ مساءً؛ إنه الساعات الأولى من الصباح، في بداية الهزيع، أي بعد منتصف الليل.
لاحظ ما يقوله لك أن تفعله في ذلك الوقت من الليل: “… اسكب قلبك كالماء أمام وجه الرب…” (مراثي ١٩:٢). هذه ليست صلاة عادية؛ أنت تسكب قلبك أمام الله. ثم ماذا بعد؟ “ارفع يديك إليه من أجل حياة أولادك الصغار”.
واجه بعض الآباء مواقف حيث أصبح الطفل ضالًا أو صعب المراس، إن الطفل الجانح والمتمرد، الذي وقع في فخ الشيطان، لا تقف عاجزًا، وكأنك لا تستطيع إحداث تغيير في حياته؛ بل تعامل بقوة في الصلاة وخلص ابنك أو ابنتك.
استيقظ في منتصف الليل وصلِّ! استخدم سر الصلاة هذا الذي أشاركه معك الآن. ارفع يديك وصلِّ من أجل أن يعود ذلك الطفل إلى إرادة الله. أعلن أنه قد ابتعد عن تأثيرات العالم، وانجذب إلى الكلمة، وألهمته أمور الملكوت. أعلن أن الشيطان لا يملك شيئًا في طفلك، ومن الآن فصاعدًا، ستشتعل رؤى الروح في قلب ذلك الطفل، فتغرس فيه الجرأة والشجاعة لتحقيق الغرض الإلهي بفرح.
ربما كان المرض أو السقم هو الذي استولى على ذلك الطفل؛ يجب أن تخلص ذلك الطفل بالصلاة. صلِّ بهذه الطريقة وسيتدخل الرب في الموقف ويعيد الطفل إلى الكمال. التعليمات لك هي “أن تسكب قلبك وترفع يديك نحو الله في الليل”. هكذا تتولى المسؤولية وتحقق الخلاص لأطفالك. هللويا!
لنصلي
أبي العزيز، أصلي ضد كل تأثير للظلام الذي يسعى إلى الاستيلاء على قلوب الأطفال والشباب، بما في ذلك ضغط الأقران ووسائل الإعلام السلبية والأيديولوجيات الدنيوية. أعلن أنهم يسيرون في النور ويرفضون كل عمل شرير غير مثمر وهم يسيرون في البر ويحققون غرضهم في المسيح، باسم يسوع. آمين.
مزيد من الدراسة:
︎ مزمور ٦:٣٦ “عَدْلُكَ مِثْلُ جِبَالِ ٱللهِ، وَأَحْكَامُكَ لُجَّةٌ عَظِيمَةٌ. ٱلنَّاسَ وَٱلْبَهَائِمَ تُخَلِّصُ يَا رَبُّ”.
︎ مزمور ١١٩ : ٦٢ “فِي مُنْتَصَفِ ٱللَّيْلِ أَقُومُ لِأَحْمَدَكَ عَلَى أَحْكَامِ بِرِّكَ”.
︎ لوقا ٦ : ١٢ “وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى ٱلْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى ٱللَّيْلَ كُلَّهُ فِي ٱلصَّلَاةِ لِلهِ”.
No comment yet, add your voice below!