Posted on يونيو 2, 2021By hany wissaIn #مقالات_خاصه_بالخدمهLeave a comment عند الرب السيد للموت مخارج اشارك معكم اليوم بعض الايات و نتأمل فيها في مزمور 68 يقول الشاهد لامام المغنين لداود مزمور تسبيحه يذكر في العدد الاول يقوم الله يتبدد اعدائهم ويهرب مبغضوه من امام وجهه الترجمه اليسوعيه تقول عندما يقوم الله جميع اعدائه تتشتت واليوم سندرس مثال لهذا الشاهد لان هناك العديد من الشواهد الكتابيه والاحداث الكتابية تمت فيها هذه الايه في عدد 18 من ذات المزمور تقول الآية " صعدت الى العلاء. سبيت سبيا. قبلت عطايا بين الناس وايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله " و تقول ترجمة كتاب الحياة " يصعد إلى العلى ويأخذ معه سبايا كثيرين؛ يوزع الغنائم على الناس وحتى على الذين تمردوا قبلا على مقر سكناك، أيها الرب الإله." ويقول العدد 19 "مبارك الرب الذي يوما فيوما يحملنا اله خلاصنا وبعدها كلمة سلاه "اي تامل في هذا المعنى الترجمة الانجليزية مبارك الرب الذي هو يوما فيوما يحملنا بالمنافع الذي هو ذاته اله خلاصنا مجدا للرب مجدا للرب اله خلاصنا هو ذاته الذي يحملنا بالمنافع و عن عدد 20 كثيرا ما قرات هذه الايه وكثيرا ما ذكرت هذه الآية لكن الروح القدس شغلني بها منذ امس فتقول الايه " الله لنا اله خلاص وعند الرب السيد للموت مخارج." و تقول ترجمة الحياة "إلهنا هو إله الخلاص، وعند الرب السيد منافذ من الموت. " و تقول الترجمة اليسوعية " لنا الله إله خلاص وللرب السيد مخارج الموت." كما تقول الترجمة العربية المشتركة " الله لنا اله خلاص الرب السيد يخرجنا من الموت " اليوم سأتامل معكم في هذه الايه المخارج من الموت نعم منذ حوالي 2000 سنه حدثت هذه الاحداث تكاتفت قوي الشر الروحية ( و من تحتها القوي البشرية ) و دعونا نري المشهد الاحداث يهوذا يخون و يسلم المعلم بطرس ينكر عدة محاكمات, في بيت حنان, وفي بيت قيافا, وامام السينهدريم, وامام بيلاطس, وامام هيرودس, ثم بيلاطس مرة أخيرة في بيت رئيس السلطة الدينية تمت الايات الاتية في انجيل لوقا 22 :63 -65 " والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه. وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ. من هو الذي ضربك. واشياء أخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين" و لكي يأخذ الامر صورة الشرعية الدينية اخذوه و لا يتحمل الذنب وحده رئيس الكهنة اصعدوه الي السنهدريم كما هو مذكور في الاية 66 من ذات الاصحاح "ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة واصعدوه الى مجمعهم " و في ذلك اليوم التلاميذ يجرون كغنم لا راعٍ لها مثل يسوع امام بيلاطس الذي لما علم انه من الجليل ارسله الى هيرودس انتيباس حاكم الجليل لو23: 7 وقد كان هيرودس متواجدا في اورشليم في وقت الفصح و عند هيرودس كما هو مذكور في لوقا 23 :10 – 12 ". ووقف رؤساء الكهنة والكتبة يشتكون عليه باشتداد. فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به والبسه لباسا لامعا ورده الى بيلاطس. فصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما في ذلك اليوم لانهما كانا من قبل في عداوة بينهما" و تمت النبوة القائلة في المزمور الثاني من العدد الاول الي الثالث "لماذا ارتجّت الامم وتفكّر الشعوب في الباطل. قام ملوك الارض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما" الجماهير غاضبة و تقول اصلبه و هي ذاتها التي شفيت مرضاها و قامت موتاها و اكلت الخبز و السمك وشبعت و فاض منها الرومان يضربون الممسوح من الاله .. يُلبسوه رداءً قرمزيًا .. يتوجوه بالأشواك بدل الذهب .. وإبليس مبتسم يُسمرون مخلص العالم على الصليب .... يُعلق يسوع على الصليب ويُرفع بجانب المجرمين الفَريسيون يحتفلون لأن خططهم الماكرة قد نُفِّذت .. تُرِكَ وحيدًا للموت .. ألا يستطيع أحد أن ينقذَه ؟ السماء كلها صامته .. القمر والنجوم و الشمس مظلمة .. ظلام و ضباب .. و نور الشمس غاب الأمل قد ضاع .. الموت قد انتصر .. الشر يضحك .. الخطية قد غلبت .. والشيطان مازال يضحك ويضحك لقد انتهي الامر الان يسوع مات و دفن و لكن بعد ثلاثة أيام فقط في فجر يوم الاحد اول الأسبوع لم يعلموا انه هناك بقية للنبوة المذكورة في مزمور 2 و هي تقول من العدد الرابع الي العدد الثامن " "الساكن في السموات يضحك. الرب يستهزئ بهم. حينئذ يتكلم عليهم بغضبه ويرجفهم بغيظه. اما انا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي اني اخبر من جهة قضاء الرب. قال لي انت ابني. انا اليوم ولدتك اسألني فاعطيك الامم ميراثا لك واقاصي الارض ملكا لك." يومُ الأحد .. اهتزت الارض .. انفتح القبر.. .. قام المسيح منتصراً .. و تمت الايات المذكورة في المزمور مز 68 :1 – 4 التي قالت "لامام المغنين. لداود. مزمور. تسبيحة. يقوم الله. يتبدد اعداؤه ويهرب مبغضوه من امام وجهه. كما يذرى الدخان تذريهم. كما يذوب الشمع قدام النار يبيد الاشرار قدام الله. والصديقون يفرحون يبتهجون امام الله ويطفرون فرحا و في ذات المزمور من العدد 18 الي 20 يتنبأ داود " "صعدت الى العلاء. سبيت سبيا. قبلت عطايا بين الناس وايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله مبارك الرب يوما فيوما. يحمّلنا اله خلاصنا. سلاه. الله لنا اله خلاص وعند الرب السيد للموت مخارج. و تم الكتاب القائل ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ ، أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟ 1كو 15: 54 بعد الموت أتت حياة مجيد نعم للسيد الرب من الموت مخارج لا تجعلْ أحزانَك كفنًا .. ارُفض اليأسً والإستسلامً إن قالوا ماتَ ودُفن و انتهي الامل و قطع الرجاء في اعين الناس .. عندما يكون الرب يسوع بالنسبة لك هو اله الخلاص و له الملك و السيادة علي حياتك انت قلْ بجرأة المسيح قام ( الشخص الممسوح قام و هذا يعني أي شخص يكون تحت مسحة الروح القدس و عضو في جسد المسيح ستكون هناك قيامة ) ، نعم مع المسيح و تحت قيادة الروح القدس بعد الظلام يأتي النور.. وبعد الموت تأتي القيامة .. أفرح بالقيامة، ونصرة القيامة، ومجد القيامة، وسلطان القيامة و اعلنها بقوة ان المسيح الذي فيك قام أيضا و عندما يقوم الله يتبدد اعدائه و يهرف مبغضوه من امامه انت الان مسؤول عن قيامة الاله في داخلك ، اذا جعلت الاله في داخلك يقوم (ستكون هناك قيامة في حياتك ) فيهرب من امامك الاله الساكن فيك و المتحد بك كل موت و يأس و إحباط و فشل و هزيمة و مرض و ضعف و خزي و تتحول حياتك الي نصرة و مجد و رفعة و قوة وشفاء و افراح سلام المسيح معكم و فيكم و كل عام و انتم يخير خدمة الحياة الإلهية Post Views: 2٬160 FacebookTwitterLinkedIn
No comment yet, add your voice below!