حكمتك تعمل في داخلي…

أيها الروح القدس الثمين، أنا أعترف بوجودك في حياتي. أنت راعي نفسي، الذي يرشدني في مشيئة الله الكاملة. أشكرك لأنك أدخلتني إلى ميراثي المجيد في المسيح يسوع. بك، أمتلك ميراثي وأستمتع به اليوم ودائمًا. حكمتك تعمل بداخلي، وأنا متفوق في الحكم الجيد، ولدي الأفكار الصحيحة، وأتخذ القرارات الصحيحة دائمًا.

تدفعني الحكمة لأقول وأفعل الشيء الصحيح، في الوقت المناسب، للغرض الصحيح، لمجدك. أنا في مكان الراحة في حياتي، وقد كثرت لي كل نعمة، وأنا مكتفي في كفايته، مباركًا مزدهرًا، مثمرًا في كل عمل صالح. أنا رمز نعمة الله ومثالها؛ بركاته واضحة وظاهرة في حياتي! أمجد الرب، الذي لم يباركني فقط، بل جعلني أيضًا قناة للبركة. هللويا!

أنا أعيش كوارث لله ووارث مشترك مع المسيح. العالم كله لي. لدي إمكانية الوصول إلى ثروة كبيرة. مجدك يملأ حياتي. مهما كانت الظروف، أنا مملوء بالفرح أربعًا وعشرين ساعة يوميًا، لأن فرح الرب هو قوتي! لقد أُحضرت إلى حياة الراحة، بفرح لا يوصف ومليء بالمجد. الرب يملأ فمي باستمرار بالضحك والفرح في الروح القدس! المجد لاسمه إلى الأبد!

تأكيدات و اعلانات

أُؤكِّد أن حقائق الله تنكشف لروحي، وبهذه الحقائق أسير في عوالم المجد.

لم أقبل روح هذا العالم بل الروح الذي من الله. لكي أعرف الأشياء الموهوبة لي من الله. والتي أتكلم بها أيضًا،

لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية، بل بما يعلمه الروح القدس.

أنا شريك من النوع الإلهي؛ شريك في نعمته ومجده وإظهار بره.

أنا متحد مع الروح القدس وأعيش فوق كل حدود العالم البشري.

كل احتياجاتي يتم تسديدها حسب غنى الله في المجد في المسيح يسوع،

على الرغم من التضخم والركود والانهيار الاقتصادي العالمي!

أؤكد أن حياتي هي لمجد الله، لأنني خلقت من أجل رضاه. تتجلى نعمته وجماله وتميزه فيٌ ومن خلالي.

أُظهِر مجد المسيح وحكمته اليوم، لأن الروح القدس يسكن في أرجاء قلبي. هو نار حياتي وقوتها. يتوهج نوره بشدة في قلبي،

مما يجعل حضور الآب حقيقيًا بالنسبة لي، حبه متوهج، وطهارته ملتهبة في روحي.

كل عطية صالحة وكاملة هي من أبي. وبواسطة الروح القدس،

تنفتح عيني الروحية باستمرار للتعرف على تلك الموارد والمواهب التي وضعها الآب تحت تصرفي،

حتى أتمكن من تقديم الحلول، في حياتي وفي حياة شعب الله.

تتضاعف النعمة والسلام في حياتي. تلك النعمة العاملة في داخلي هي قوة الترقي، والنجاح الذي لا ينتهي،

وحياة غير عادية من التميز والنصر والسيطرة.

أنا أرفض أي شيء وكل شيء لا يتوافق مع إرادة الآب الكاملة لحياتي.

مجداً لله. هللويا!

رِفعة وكرامة وتميُّز

_”كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ.”_
*(أفسس 17:1)* (RAB).

الحياة المسيحية هي دعوة للمجد والفضيلة؛ هذا يعني أنها دعوة لحياة الرِفعة والكرامة والتميُّز. الإله القدير هو الذي رفعك، وكرّمك، ومجَّدك. لا يمكن لشيء أن يجلب العار لحياتك. أخذ يسوع كل عار من حياتك. يقول الكتاب،
_”نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ (مؤسس) الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ (من أنهاه) يسوع، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ.”_ *(عبرانيين 2:12)* (RAB).

أنت السرور الذي كان موضوع أمامه الذي جعله يحتمل الصليب واستهان بالعار.
اليوم، أنت بلا لوم. هللويا!

يقول في *كولوسي 1: 21 – 22*، _“وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ.” فكِّر في هذا!_
يقول في *2 بطرس 3:1،* _“كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ.”_

في *1 بطرس 11:1*، كان يتكلم عن آلام المسيح والأمجاد التي بعدها. لا تعطِ لنفسك خياراً إلا أن تعيش حياة المجد، والرِفعة والكرامة، بغض النظر عن الصعوبات، والظُلم أو الاضطهادات؛ المسيح فيك، رجاء المجد! هللويا!

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك من أجل نعمة أن أُضيء وأملك بمجد في الحياة من خلال البِر. أُبيِّن فضائلك وأُظهر مجدك في الأرض. حياتي هي حياة مجد، وتميُّز، بلا لوم، وبلا خزي وبلا كراهية، وبلا الخطية وكل تأثيراتها التابعة، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:

*1 بطرس 11:1* _”بَاحِثِينَ أَيُّ وَقْتٍ أَوْ مَا الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يَدِلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الْمَسِيحِ الَّذِي فِيهِمْ، إِذْ سَبَقَ فَشَهِدَ بِالآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ، وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا. “_ (RAB).

*1 بطرس 9:2*_”وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.”_ (RAB).

انتصار وقوة من خلال ايدينا

“وَكَانَ اذَا رَفَعَ مُوسَى يَدَهُ انَّ اسْرَائِيلَ يَغْلِبُ وَاذَا خَفَضَ يَدَهُ انَّ عَمَالِيقَ يَغْلِبُ” (خروج 17: 11)

في الأيام القليلة القادمة، سأشرح بعض الأسرار، والتي يمكنك ممارستها لتحصل على نتائج مذهلة

كما هو موضح لنا في الكتاب المقدس. هذه الأسرار لن يدركها العقل البشري، لكنها أشياء نتعلمها من دراسة الكلمة.

على سبيل المثال، يروي لنا سفر الخروج 17: 8-16 قصة جميلة يظهر فيها أحد هذه الأسرار القوية.

قد هاجم العماليق بني إسرائيل في رفيديم. ثم أمر موسى يشوع بقيادة الشعب في المعركة بينما كان يقف على تلة وعصا الله في يده.

ثم يقول الكتاب المقدس، “وَكَانَ اذَا رَفَعَ مُوسَى يَدَهُ انَّ اسْرَائِيلَ يَغْلِبُ وَاذَا خَفَضَ يَدَهُ انَّ عَمَالِيقَ يَغْلِبُ.” (خروج 17: 11).

لاحظ هارون وحور أن هناك صلة بين رفع يدي موسى والانتصار في المعركة. لذلك، عندما تعبت يدا موسى، أحضروا حجرًا ليجلس عليه ورفعوا يديه، واحد على كل جانب، للتأكد من أن يديه مرفوعتين دائمًا حتى هزموا عماليق عند غروب الشمس.

ثم قال الله لموسى، “… اكْتُبْ هَذَا تِذْكَارا فِي الْكِتَابِ وَضَعْهُ فِي مَسَامِعِ يَشُوعَ. فَانِّي سَوْفَ امْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ” (خروج 17: 14). هذا جعل يشوع يفهم كيف تم الإنتصار في هذه المعركة حقًا. كان السر في الروح: رفع يدي موسى.
هناك انتصار وقوة من خلال يديك. قال كاتب المزمور في المزمور 141: 2، “لِتَسْتَقِمْ صَلاَتِي كَالْبَخُورِ قُدَّامَكَ. لِيَكُنْ رَفْعُ يَدَيَّ كَذَبِيحَةٍ مَسَائِيَّةٍ”. كما قال الرسول بولس، “فَأُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ الرِّجَالُ فِي كُلِّ مَكَانٍ رَافِعِينَ أَيَادِيَ طَاهِرَةً…” (1 تيموثاوس 2: 8). مارس هذا الأمر وسترى نجاحات أعظم وانتصارات عميقة في حياتك، في أموالك، وصحتك، ووظيفتك، وخدمتك وكل ما يخصك. والآن، ارفع يديك إلى الرب؛ إنها استراتيجية الروح القدس لانتصارك المستمر وحياة المجد المتزايد. هللويا!

صـــلاة:-
أبي الغالي، أنا أرفع يدي بالإيمان إليك يا من تقودني دائمًا في موكب النصرة الدائم في المسيح. يداي المرفوعتان هما كذبيحة مسائية. أنا غالب ومنتصر فوق العدو؛ لا يمكن لأي مقاومة أو مواجهة أن تتغلب عليّ، فكل التحديات تنهار أمامي، باسم يسوع. آمين.

أرواحاً خادمةً

(الملائكة هم خدامنا)

إلى الكتاب المقدس: عبرانيين ١: ١٤
“أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!”

دعونا نتحدث
هناك فرق بين كيفية تفاعل الملائكة مع الناس في العهد القديم وكيفية تفاعلهم معنا الآن في العهد الجديد. في العهد القديم، كان للملائكة سلطان على الناس، حتى إلى حد معاقبة من أخطأوا.

مثال بسيط هو قصة زكريا. وعلى الرغم من أنها موجودة فيما يُشار إليه عمومًا بـ “العهد الجديد” في معظم الأناجيل، إلا أنها حدثت بالفعل في العهد القديم. أخبر رئيس الملائكة جبرائيل زكريا أنه وزوجته سينجبان طفلاً في شيخوختهما. ولما شك زكريا في الرسالة، عاقبه جبريل بأن أبكمه حتى ولد يوحنا المعمدان! (أنظر لوقا ١: ١٩-٢٠).

لكن الأمور تغيرت في العهد الجديد. الآن، الملائكة هم خدمنا! يقول الكتاب المقدس في عبرانيين ١: ١٤ “أليسوا جميعهم أرواحاً خادمة مرسلة للخدمة للعتيدين أن يرثوا الخلاص؟” نحن ورثة الخلاص.

في العهد القديم، كان الملائكة يخدمون الناس. ولكن في العهد الجديد، هم يخدموننا نحن القديسين – أي أنهم يعملون نيابة عنا. هذا مذهل! إنه يوضح مدى حقيقة وقوة علاقتنا بالرب يسوع لأننا نعمل باسمه. باسمه، يمكننا أن نعطي التعليمات، والملائكة سوف تطيعنا. يقول الكتاب المقدس في ١ بطرس ٣: ٢٢: “الذي ذهب إلى السماء وهو عن يمين الله. وملائكة وسلطات وقوات مخضعة له.”

التعمق أكثر:
مزمور ٩١: ١١؛
لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ.

١ بطرس ١: ١٢؛
الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لَنَا كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهذِهِ الأُمُورِ الَّتِي أُخْبِرْتُمْ بِهَا أَنْتُمُ الآنَ، بِوَاسِطَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوكُمْ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُرْسَلِ مِنَ السَّمَاءِ. الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلاَئِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا.

عبرانيين ١: ٥-٨؛
٥ لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: «أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ»؟ وَأَيْضًا: «أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا»؟
٦ وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ».
٧ وَعَنِ الْمَلاَئِكَةِ يَقُولُ: «الصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحًا وَخُدَّامَهُ لَهِيبَ نَارٍ».
٨ وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.

عبرانيين ١: ١٣-١٤
١٣ ثُمَّ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ»؟
١٤ أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!

صلي
ابي الحبيب، أشكرك على السلطة التي منحتني إياها في المسيح يسوع، لأملك وأحكم على كل شيء. أشكرك من أجل ملائكتك القديسين الذين يخدمونني. الآن، باسم يسوع، أرسلهم ليحققوا كل ما رسمته ليحدث في حياتي ولي اليوم، باسم يسوع. آمين.

 

فعل
استخدم اسم يسوع لإعطاء التعليمات لملائكتك اليوم .

الاسم الصانع المعجزات

  📖… باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش (أعمال ٣: ٦).

إن اسم يسوع هو اسم صانع المعجزات.

استخدم بطرس هذا الاسم لشفاء الأعرج عند باب الهيكل. فنظر إلى الرجل وقال له: “باسم يسوع المسيح الناصري، قم وامش!” فأخذ بطرس بيده وأقامه. وعلى الفور شفي الرجل الأعرج وبدأ يمشي ويقفز ويسبح الله!

لم يستطع ذلك الرجل الأعرج أن يقف باسمه أو باسم أبيه، ولكن عندما تم استدعاء اسم يسوع، قفز الرجل ومشى!

اسم يسوع يصنع المعجزات.

مثل بطرس، استخدم هذا الاسم اليوم، وسوف تختبر قوته التي تصنع المعجزات، في حياتك وحياة الآخرين.

📚 قراءة الكتاب المقدس

– أعمال ٣: ١- ٨

🗣️ قل هذا

اسم يسوع هو أقوى اسم في العالم.

الكلمة فيك

“لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (كولوسي 16:3) (RAB).

رد فعلك لتحديات وضيقات الحياة سيكون طبقاً لمدى غنى الكلمة المودَعة في روحك.

يمكنك أن تستدعي في يوم الضيق من ذخيرة الكلمة التي فيك فقط. إن لم تسكن فيك الكلمة بغنى، فستكون استجابتك من ذهنك، وبدافع الخوف، وهذا لن ينجح.
على سبيل المثال، تخيل أن ظهرت لديك حالة صحية؛ إن كنتَ قد برمجتَ نفسك بالكلمة على مدار السنين، فستكون غير مُنزعج. بصرف النظر عن الإنذار السيء.

هذا لأن لديك المعرفة بأنك شريك النوع الإلهي، نسل الله، لك الطبيعة الإلهية. هللويا!
كلمة الله التي قد استوعبتها – والتي اكتسبت السيادة في روحك – هي التي ترفعك في يوم الضيق. لهذا يجب عليك أن تلهج في الكلمة بإدراك، حتى لا تكون فقط في رأسك، بل راسخة في قلبك، مُتغلغلة في كل نسيج من كيانك! عندما تكون الكلمة في قلبك بغنى، فستكون النتيجة الحتمية هي أنك ستنطق بها، لأن من فضلة القلب، يتكلم الفم.

بغنى الكلمة التي فيك، إن لاحظتَ شيء في أي عضو من جسدك، بدلاً من أن تتفاعل في خوف، ستُجزِم بالكلمة، لأن لديك معلومات مختلفة، ومتينة، ومضبوطة، وإلهية في روحك من خلال الكلمة، تُبقيك مُنتصراً في كل الظروف. هللويا!

أُقر وأعترف
أن كلمة الله فعَّالة وتأتي بالنتائج فيَّ الآن! المسيح حي فيَّ من خلال الكلمة، والروح القدس. لذلك، فأنا مُنتصر في كل الظروف. أسلك اليوم في مجده، من نُصرة إلى نُصرة غامرة، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يشوع 8:1 “لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تُلاحظ نفسك) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ (تُنجِح) طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.” (RAB).

لوقا 37:1 “لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ.” (RAB).

كولوسي 16:3 “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (RAB).

نحن كائنات سماوية

 “الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ. الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ”. (١ كورنثوس ٤٧:١٥)

جزءاً مما لاحظناه في المقالة السابقة أنه إذا كان لك المسيح، فلديك الحياة الأبدية، وإذا لم يكن لك المسيح، فلن يكون لديك الحياة الأبدية.

الأمر بهذه البساطة. فبدونه، ما زلت تعيش في حالة آدم الأول، إنسان ١٠٠%، وأرضي، ومن هذا العالم. كما يرسم لنا الكتاب المقدس صورة واضحة لهذا الواقع في كورنثوس الأولى ٤٧:١٥

“الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ. الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ”. يمثل آدم الأول الطبيعة الأرضية للبشرية، الحالة الساقطة التي بدأت من أدم. هذه الطبيعة محدودة، ومقيدة بالعالم، ومقدر لها الدمار. هذه حقيقة مؤلمة يجب الاعتراف بها، لكن هذا ما يقوله الكتاب المقدس. أولئك الذين لم يولدوا من جديد محكوم عليهم بالدينونة والهلاك.

قد يكونون أفراد عائلتك أو أصدقائك أو بعض القادة في المجتمع، ولكن بدون المسيح، فإنهم أرضيون، ومُعَدون للدينونة؛ وبالتالي يجب أن نكرز لهم بالإنجيل لأنه الوسيلة الوحيدة للخلاص.

اقرأ ١ كورنثوس ٤٨:١٥ (AMPC) وانظر إلى التباين القوي بين الأرضي والسماوي: “فَعَلَى مِثَالِ الْمَصْنُوعِ مِنَ التُّرَابِ، سَيَكُونُ الْمَصْنُوعُونَ مِنَ التُّرَابِ (لهم ذهن أرضي)، وَعَلَى مِثَالِ السَّمَاوِيِّ سَيَكُونُ السَّمَاوِيُّونَ (لهم ذهن سماوي)”. أولئك الذين لم يولدوا من جديد (الأرضيين) هم ذوو طريقة تفكير أرضية، ولكن أولئك الذين ولدوا من جديد في المسيح هم ذوو طريقة تفكير سماوية.

أن يكون لنا ذهن سماوي لا يعني أن نفكر ببساطة في الذهاب إلى السماء؛ بل يعني أننا نعمل بذهن وطريقة تفكير ومبادئ السماء هنا على الأرض.

الذهن السماوي يعنى أن تعيش وتُفكر بما يتفق مع طريقة تحقيق الأمور في السماء، واتباع إرادة الله، والعمل وفقًا لمبادئه والتفكير في أفكاره. هذا هو التغيير الذي يحدث عندما تولد من جديد. ثم يُكمل في العدد ٤٩ (AMPC) “وَمِثْلَمَا حَمَلْنَا صُورَةَ [الإنسان] الْمَصْنُوعِ مِنَ التُّرَابِ، سَنَحْمِلُ أَيْضاً صُورَةَ [الإنسان] السَّمَاوِيِّ”. ذات يوم كنا نحمل صورة الإنسان الترابي، الأرضي، الساقط والمقيد بحدود هذا العالم. ولكن الآن، كخليقة جديدة، نحمل صورة الإنسان الذي من السماء: يسوع المسيح! لم نعد أرضيين بل سماويين. نحن نعيش في هذا العالم، لكننا لسنا من هذا العالم (يوحنا ١٦:١٧). أنت رجل (أو امرأة) من السماء، كائن سماوي، تعيش وفقًا لأفكار ومبادئ وطرق مملكة الله. هللويا!

🔥 لنصلي:

أبي الغالي، أنا أرفض أن أكون مقيدًا بالنظام الأرضي، لأنني أحمل صورة المسيح، الانسان الذي من السماء، أنا في توافق مع إرادتك وطرقك كما هي في الكلمة. أشكرك على حياتي في المسيح. فأنا أسير في انتصار، بذهن سماوي، مدعوم بروحك، في اسم يسوع. آمين.

📚 مزيد من الدراسة:

▪︎كولوسي ١:٣-٢ “فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ ٱلْمَسِيحِ فَٱطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ ٱلْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ ٱللهِ . ٱهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لَا بِمَا عَلَى ٱلْأَرْضِ”.

▪︎ ١كورنثوس ٤٧:١٥-٤٩ “ٱلْإِنْسَانُ ٱلْأَوَّلُ مِنَ ٱلْأَرْضِ تُرَابِيٌّ . ٱلْإِنْسَانُ ٱلثَّانِي ٱلرَّبُّ مِنَ ٱلسَّمَاءِ . كَمَا هُوَ ٱلتُّرَابِيُّ هَكَذَا ٱلتُّرَابِيُّونَ أَيْضًا، وَكَمَا هُوَ ٱلسَّمَاوِيُّ هَكَذَا ٱلسَّمَاوِيُّونَ أَيْضًا . وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ ٱلتُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ ٱلسَّمَاوِيِّ”.

▪︎رومية ٢:١٢ “وَلَا تُشَاكِلُوا هَذَا ٱلدَّهْرَ ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ ٱللهِ: ٱلصَّالِحَةُ ٱلْمَرْضِيَّةُ ٱلْكَامِلَةُ”. 📖 قراءة يومية: ☆ خطة قراءة كتابية لمدة عام: متى ٢١:٥-٤٨ ، تكوين ١٥-١٧ ☆ خطة قراءة كتابية لمدة عامين: متى ١٠:٣-١٧ ، تكوين ٦

قد نلت شيئًا عندما أمنت

 

“لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”

(يوحنا 3: 16)

إن الجزء الأكثر جمالًا في الإنجيل ليس فقط أن يسوع حمل خطايانا وضحى بنفسه من أجلنا، بل إنه أعطانا شيئًا في المقابل – أعطانا الحياة الأبدية. أحد أشهر الأعداد في الكتاب المقدس هو يوحنا 3: 16 ويقول، “لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ“.
هذا يعني أن كل من يؤمن بيسوع المسيح ينال الحياة الأبدية. هذا أمر مضمون! في اللحظة التي آمنت فيها بيسوع، قد حصلت عليها. ليس عليك أن تنتظرها أو تأمل فيها أو تترجى الحصول عليها؛ بل تحصل عليها فورًا.

يقول في يوحنا 6: 47، “اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ“. إنه ليس وعدًا بشيء سيحدث في المستقبل. ولكن إن كنت تؤمن، فقد حصلت عليها بالفعل!

في كثير من الأحيان، أسأل الناس، “هل تؤمن بيسوع؟” والبعض يجيبون بنعم. “ثم أقول، “هل نلتم أي شيء عندما آمنتم؟”. وجدت أن أغلبهم كانوا غير متأكدين. لم يُعلمهم أحد أن شيئًا يفوق الطبيعي قد حدث نتيجة لإيمانهم بيسوع. كان الرب واضحًا: “مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ.”

وفي 1يوحنا 5: 11-12 يقول، “وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ”. لاحظ الأزمنة: إن كان لك يسوع المسيح، فإنه الآن لك حياة أبدية. لذا، لا تصلي من أجل الحياة الأبدية. العدد التالي رائع للغاية؛ يقول، “يَا مَنْ آمَنْتُمْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ، إِنِّي كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ لِكَيْ تَعْرِفُوا أَنَّ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ مِلْكٌ لَكُمْ مُنْذُ الآنَ” (1 يوحنا 5: 13 – ترجمة كتاب الحياة).
يريد الله أن تعرف أنه لديك الحياة الأبدية. هذه المعرفة تغير كل شيء. عندما تعرف أن لديك الحياة الأبدية، فإن ذلك يؤثر على الطريقة التي تعيش بها. لن تعيش فيما بعد في خوف أو عدم يقين، بل في ثقة وأنتصار. هللويا!

صـــلاة:-
أبي الغالي، أشكرك على عطية الحياة الأبدية بواسطة يسوع المسيح. أنا أسير بإدراك هذه الحياة، وأعيش بجرأة وثقة، عالمًا أنني محمي بأمان في المسيح. أشكرك على هذه العطية الثمينة التي تغير الحياة، وتُمَكِن الإنسان من العيش في النصرة والازدهار والصحة كل يوم، في اسم يسوع. آمين.

دراسات أخرى:-
يوحنا الأولى 5: 11-13
يوحنا 3: 36
يوحنا 5: 24

لمدة عام:-
متى 5: 1-20 ، تكوين 12-14

لمدة عامين:-
متى 3: 1-9 ، تكوين 5

شاهد الصور الصحيحة

(استخدم بصرك الروحي)

إلى الكتاب المقدس
تكوين ١٥: ٥-٦
“ثُمَّ أَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجٍ وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ». فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا.”

دعونا نتحدث
أعلن بن خلال اجتماع مجموعتهم: “اسمعوا يا رفاق، سوف نستخدم تلك القاعة التي تتسع لـ ٥٠٠ مقعد لبرنامجنا، وسندفع ثمنها بالكامل قبل يوم الأحد”..

وبعد الاجتماع، اقتربت نعومي من بن وسألت:
“كيف سندفع ثمن المكان؟ ما حصلنا عليه حتى الآن لا يصل حتى إلى نصف ما نحتاجه”.

“نعمي، عليك أن ترى بأعين الإيمان. أجاب بن: “لدينا كل الأموال التي نحتاجها، وسوف ندفع ثمن القاعة”.
في الشاهد الافتتاحي، كان الله يعطي إبراهيم تدريبًا مهمًا للغاية حول كيفية الرؤية بعيون الإيمان. فأخرجه الرب ليلاً وأمره أن يعد نجوم السماء. وبطبيعة الحال، كان هناك الكثير. وبينما كان لا يزال يحاول العد، قال له الله: “هكذا يكون نسلك”. لقد آمن إبراهيم، وكانت تلك هي اللحظة التي حصل فيها على ذلك. وقد دربه الله على استخدام حاسة البصر الروحية.

وفي مناسبة أخرى، بعد أن انفصل لوط عنه، قال له الله أن ينظر من حيث كان إلى الشرق والغرب والشمال والجنوب، وقال إن كل ما رآه إبراهيم سيُعطى له ولنسله (تكوين ١٣: ١٤- ١٥). بحلول هذا الوقت، كان إبراهيم قد فهم كيفية استخدام حاسة البصر الروحية لديه. بناء على تعليمات الله، يقول الكتاب المقدس أن إبراهيم رأى العالم كله، وأعطاه الله إياه. تمامًا مثل إبراهيم، عليك أن تتدرب على الرؤية بروحك.

يجب أن يكون لديك أوقات تجلس فيها وتستخدم بصرك الروحي. ما تراه في تلك اللحظات هو ما تحصل عليه. إذا كانت الصورة خاطئة، تخلص منها وارفضها! ومن ثم غير رأيك، وغير أفكارك، وغير الكلمات التي تأتي إليك. أعد تنظيم نفسك، وأعد التركيز، وأنظر مرة أخرى؛ سوف تأتي الصور الصحيحة. هللويا!

التعمق أكثر:
عبرانيين ١١: ١-٣؛
١ وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.
٢ فَإِنَّهُ فِي هذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ.
٣ بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ اللهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ.

أعمال ٢: ١٧؛
يَقُولُ اللهُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا.

٢ كورنثوس ٤: ١٨
وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ.

صلي
أبي الحبيب، أشكرك على روحك الذي يقودني في الطريق الذي يجب أن أسلكه ويرشدني من خلال كلمتك لأرى الصور الصحيحة وأحولها إلى واقع. أرى مجدك وصلاحك في كل مكان حولي، وأسير في ملء نعمتك وبركاتك اليوم، باسم يسوع. آمين.

قراءة الكتاب المقدس اليومية:
سنة واحدة
متى ٥: ٢١-٤٨، تكوين ١٥-١٧

سنتان
أعمال ٧: ٢٢-٣٢، نحميا ١٠

فعل
في أوقاتك الهادئة اليوم، تدرب على استخدام بصرك الروحي.

ملاحظاتي