أرواحاً خادمةً

(الملائكة هم خدامنا)

إلى الكتاب المقدس: عبرانيين ١: ١٤
“أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!”

دعونا نتحدث
هناك فرق بين كيفية تفاعل الملائكة مع الناس في العهد القديم وكيفية تفاعلهم معنا الآن في العهد الجديد. في العهد القديم، كان للملائكة سلطان على الناس، حتى إلى حد معاقبة من أخطأوا.

مثال بسيط هو قصة زكريا. وعلى الرغم من أنها موجودة فيما يُشار إليه عمومًا بـ “العهد الجديد” في معظم الأناجيل، إلا أنها حدثت بالفعل في العهد القديم. أخبر رئيس الملائكة جبرائيل زكريا أنه وزوجته سينجبان طفلاً في شيخوختهما. ولما شك زكريا في الرسالة، عاقبه جبريل بأن أبكمه حتى ولد يوحنا المعمدان! (أنظر لوقا ١: ١٩-٢٠).

لكن الأمور تغيرت في العهد الجديد. الآن، الملائكة هم خدمنا! يقول الكتاب المقدس في عبرانيين ١: ١٤ “أليسوا جميعهم أرواحاً خادمة مرسلة للخدمة للعتيدين أن يرثوا الخلاص؟” نحن ورثة الخلاص.

في العهد القديم، كان الملائكة يخدمون الناس. ولكن في العهد الجديد، هم يخدموننا نحن القديسين – أي أنهم يعملون نيابة عنا. هذا مذهل! إنه يوضح مدى حقيقة وقوة علاقتنا بالرب يسوع لأننا نعمل باسمه. باسمه، يمكننا أن نعطي التعليمات، والملائكة سوف تطيعنا. يقول الكتاب المقدس في ١ بطرس ٣: ٢٢: “الذي ذهب إلى السماء وهو عن يمين الله. وملائكة وسلطات وقوات مخضعة له.”

التعمق أكثر:
مزمور ٩١: ١١؛
لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ.

١ بطرس ١: ١٢؛
الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لَنَا كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهذِهِ الأُمُورِ الَّتِي أُخْبِرْتُمْ بِهَا أَنْتُمُ الآنَ، بِوَاسِطَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوكُمْ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُرْسَلِ مِنَ السَّمَاءِ. الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلاَئِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا.

عبرانيين ١: ٥-٨؛
٥ لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: «أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ»؟ وَأَيْضًا: «أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا»؟
٦ وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ».
٧ وَعَنِ الْمَلاَئِكَةِ يَقُولُ: «الصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحًا وَخُدَّامَهُ لَهِيبَ نَارٍ».
٨ وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.

عبرانيين ١: ١٣-١٤
١٣ ثُمَّ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ»؟
١٤ أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!

صلي
ابي الحبيب، أشكرك على السلطة التي منحتني إياها في المسيح يسوع، لأملك وأحكم على كل شيء. أشكرك من أجل ملائكتك القديسين الذين يخدمونني. الآن، باسم يسوع، أرسلهم ليحققوا كل ما رسمته ليحدث في حياتي ولي اليوم، باسم يسوع. آمين.

 

فعل
استخدم اسم يسوع لإعطاء التعليمات لملائكتك اليوم .

الكلمة فيك

“لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (كولوسي 16:3) (RAB).

رد فعلك لتحديات وضيقات الحياة سيكون طبقاً لمدى غنى الكلمة المودَعة في روحك.

يمكنك أن تستدعي في يوم الضيق من ذخيرة الكلمة التي فيك فقط. إن لم تسكن فيك الكلمة بغنى، فستكون استجابتك من ذهنك، وبدافع الخوف، وهذا لن ينجح.
على سبيل المثال، تخيل أن ظهرت لديك حالة صحية؛ إن كنتَ قد برمجتَ نفسك بالكلمة على مدار السنين، فستكون غير مُنزعج. بصرف النظر عن الإنذار السيء.

هذا لأن لديك المعرفة بأنك شريك النوع الإلهي، نسل الله، لك الطبيعة الإلهية. هللويا!
كلمة الله التي قد استوعبتها – والتي اكتسبت السيادة في روحك – هي التي ترفعك في يوم الضيق. لهذا يجب عليك أن تلهج في الكلمة بإدراك، حتى لا تكون فقط في رأسك، بل راسخة في قلبك، مُتغلغلة في كل نسيج من كيانك! عندما تكون الكلمة في قلبك بغنى، فستكون النتيجة الحتمية هي أنك ستنطق بها، لأن من فضلة القلب، يتكلم الفم.

بغنى الكلمة التي فيك، إن لاحظتَ شيء في أي عضو من جسدك، بدلاً من أن تتفاعل في خوف، ستُجزِم بالكلمة، لأن لديك معلومات مختلفة، ومتينة، ومضبوطة، وإلهية في روحك من خلال الكلمة، تُبقيك مُنتصراً في كل الظروف. هللويا!

أُقر وأعترف
أن كلمة الله فعَّالة وتأتي بالنتائج فيَّ الآن! المسيح حي فيَّ من خلال الكلمة، والروح القدس. لذلك، فأنا مُنتصر في كل الظروف. أسلك اليوم في مجده، من نُصرة إلى نُصرة غامرة، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يشوع 8:1 “لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تُلاحظ نفسك) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ (تُنجِح) طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.” (RAB).

لوقا 37:1 “لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ.” (RAB).

كولوسي 16:3 “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (RAB).

نحن كائنات سماوية

 “الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ. الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ”. (١ كورنثوس ٤٧:١٥)

جزءاً مما لاحظناه في المقالة السابقة أنه إذا كان لك المسيح، فلديك الحياة الأبدية، وإذا لم يكن لك المسيح، فلن يكون لديك الحياة الأبدية.

الأمر بهذه البساطة. فبدونه، ما زلت تعيش في حالة آدم الأول، إنسان ١٠٠%، وأرضي، ومن هذا العالم. كما يرسم لنا الكتاب المقدس صورة واضحة لهذا الواقع في كورنثوس الأولى ٤٧:١٥

“الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ. الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ”. يمثل آدم الأول الطبيعة الأرضية للبشرية، الحالة الساقطة التي بدأت من أدم. هذه الطبيعة محدودة، ومقيدة بالعالم، ومقدر لها الدمار. هذه حقيقة مؤلمة يجب الاعتراف بها، لكن هذا ما يقوله الكتاب المقدس. أولئك الذين لم يولدوا من جديد محكوم عليهم بالدينونة والهلاك.

قد يكونون أفراد عائلتك أو أصدقائك أو بعض القادة في المجتمع، ولكن بدون المسيح، فإنهم أرضيون، ومُعَدون للدينونة؛ وبالتالي يجب أن نكرز لهم بالإنجيل لأنه الوسيلة الوحيدة للخلاص.

اقرأ ١ كورنثوس ٤٨:١٥ (AMPC) وانظر إلى التباين القوي بين الأرضي والسماوي: “فَعَلَى مِثَالِ الْمَصْنُوعِ مِنَ التُّرَابِ، سَيَكُونُ الْمَصْنُوعُونَ مِنَ التُّرَابِ (لهم ذهن أرضي)، وَعَلَى مِثَالِ السَّمَاوِيِّ سَيَكُونُ السَّمَاوِيُّونَ (لهم ذهن سماوي)”. أولئك الذين لم يولدوا من جديد (الأرضيين) هم ذوو طريقة تفكير أرضية، ولكن أولئك الذين ولدوا من جديد في المسيح هم ذوو طريقة تفكير سماوية.

أن يكون لنا ذهن سماوي لا يعني أن نفكر ببساطة في الذهاب إلى السماء؛ بل يعني أننا نعمل بذهن وطريقة تفكير ومبادئ السماء هنا على الأرض.

الذهن السماوي يعنى أن تعيش وتُفكر بما يتفق مع طريقة تحقيق الأمور في السماء، واتباع إرادة الله، والعمل وفقًا لمبادئه والتفكير في أفكاره. هذا هو التغيير الذي يحدث عندما تولد من جديد. ثم يُكمل في العدد ٤٩ (AMPC) “وَمِثْلَمَا حَمَلْنَا صُورَةَ [الإنسان] الْمَصْنُوعِ مِنَ التُّرَابِ، سَنَحْمِلُ أَيْضاً صُورَةَ [الإنسان] السَّمَاوِيِّ”. ذات يوم كنا نحمل صورة الإنسان الترابي، الأرضي، الساقط والمقيد بحدود هذا العالم. ولكن الآن، كخليقة جديدة، نحمل صورة الإنسان الذي من السماء: يسوع المسيح! لم نعد أرضيين بل سماويين. نحن نعيش في هذا العالم، لكننا لسنا من هذا العالم (يوحنا ١٦:١٧). أنت رجل (أو امرأة) من السماء، كائن سماوي، تعيش وفقًا لأفكار ومبادئ وطرق مملكة الله. هللويا!

🔥 لنصلي:

أبي الغالي، أنا أرفض أن أكون مقيدًا بالنظام الأرضي، لأنني أحمل صورة المسيح، الانسان الذي من السماء، أنا في توافق مع إرادتك وطرقك كما هي في الكلمة. أشكرك على حياتي في المسيح. فأنا أسير في انتصار، بذهن سماوي، مدعوم بروحك، في اسم يسوع. آمين.

📚 مزيد من الدراسة:

▪︎كولوسي ١:٣-٢ “فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ ٱلْمَسِيحِ فَٱطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ ٱلْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ ٱللهِ . ٱهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لَا بِمَا عَلَى ٱلْأَرْضِ”.

▪︎ ١كورنثوس ٤٧:١٥-٤٩ “ٱلْإِنْسَانُ ٱلْأَوَّلُ مِنَ ٱلْأَرْضِ تُرَابِيٌّ . ٱلْإِنْسَانُ ٱلثَّانِي ٱلرَّبُّ مِنَ ٱلسَّمَاءِ . كَمَا هُوَ ٱلتُّرَابِيُّ هَكَذَا ٱلتُّرَابِيُّونَ أَيْضًا، وَكَمَا هُوَ ٱلسَّمَاوِيُّ هَكَذَا ٱلسَّمَاوِيُّونَ أَيْضًا . وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ ٱلتُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ ٱلسَّمَاوِيِّ”.

▪︎رومية ٢:١٢ “وَلَا تُشَاكِلُوا هَذَا ٱلدَّهْرَ ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ ٱللهِ: ٱلصَّالِحَةُ ٱلْمَرْضِيَّةُ ٱلْكَامِلَةُ”. 📖 قراءة يومية: ☆ خطة قراءة كتابية لمدة عام: متى ٢١:٥-٤٨ ، تكوين ١٥-١٧ ☆ خطة قراءة كتابية لمدة عامين: متى ١٠:٣-١٧ ، تكوين ٦

قد نلت شيئًا عندما أمنت

 

“لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”

(يوحنا 3: 16)

إن الجزء الأكثر جمالًا في الإنجيل ليس فقط أن يسوع حمل خطايانا وضحى بنفسه من أجلنا، بل إنه أعطانا شيئًا في المقابل – أعطانا الحياة الأبدية. أحد أشهر الأعداد في الكتاب المقدس هو يوحنا 3: 16 ويقول، “لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ“.
هذا يعني أن كل من يؤمن بيسوع المسيح ينال الحياة الأبدية. هذا أمر مضمون! في اللحظة التي آمنت فيها بيسوع، قد حصلت عليها. ليس عليك أن تنتظرها أو تأمل فيها أو تترجى الحصول عليها؛ بل تحصل عليها فورًا.

يقول في يوحنا 6: 47، “اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ“. إنه ليس وعدًا بشيء سيحدث في المستقبل. ولكن إن كنت تؤمن، فقد حصلت عليها بالفعل!

في كثير من الأحيان، أسأل الناس، “هل تؤمن بيسوع؟” والبعض يجيبون بنعم. “ثم أقول، “هل نلتم أي شيء عندما آمنتم؟”. وجدت أن أغلبهم كانوا غير متأكدين. لم يُعلمهم أحد أن شيئًا يفوق الطبيعي قد حدث نتيجة لإيمانهم بيسوع. كان الرب واضحًا: “مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ.”

وفي 1يوحنا 5: 11-12 يقول، “وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ”. لاحظ الأزمنة: إن كان لك يسوع المسيح، فإنه الآن لك حياة أبدية. لذا، لا تصلي من أجل الحياة الأبدية. العدد التالي رائع للغاية؛ يقول، “يَا مَنْ آمَنْتُمْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ، إِنِّي كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ لِكَيْ تَعْرِفُوا أَنَّ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ مِلْكٌ لَكُمْ مُنْذُ الآنَ” (1 يوحنا 5: 13 – ترجمة كتاب الحياة).
يريد الله أن تعرف أنه لديك الحياة الأبدية. هذه المعرفة تغير كل شيء. عندما تعرف أن لديك الحياة الأبدية، فإن ذلك يؤثر على الطريقة التي تعيش بها. لن تعيش فيما بعد في خوف أو عدم يقين، بل في ثقة وأنتصار. هللويا!

صـــلاة:-
أبي الغالي، أشكرك على عطية الحياة الأبدية بواسطة يسوع المسيح. أنا أسير بإدراك هذه الحياة، وأعيش بجرأة وثقة، عالمًا أنني محمي بأمان في المسيح. أشكرك على هذه العطية الثمينة التي تغير الحياة، وتُمَكِن الإنسان من العيش في النصرة والازدهار والصحة كل يوم، في اسم يسوع. آمين.

دراسات أخرى:-
يوحنا الأولى 5: 11-13
يوحنا 3: 36
يوحنا 5: 24

لمدة عام:-
متى 5: 1-20 ، تكوين 12-14

لمدة عامين:-
متى 3: 1-9 ، تكوين 5

شاهد الصور الصحيحة

(استخدم بصرك الروحي)

إلى الكتاب المقدس
تكوين ١٥: ٥-٦
“ثُمَّ أَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجٍ وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ». فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا.”

دعونا نتحدث
أعلن بن خلال اجتماع مجموعتهم: “اسمعوا يا رفاق، سوف نستخدم تلك القاعة التي تتسع لـ ٥٠٠ مقعد لبرنامجنا، وسندفع ثمنها بالكامل قبل يوم الأحد”..

وبعد الاجتماع، اقتربت نعومي من بن وسألت:
“كيف سندفع ثمن المكان؟ ما حصلنا عليه حتى الآن لا يصل حتى إلى نصف ما نحتاجه”.

“نعمي، عليك أن ترى بأعين الإيمان. أجاب بن: “لدينا كل الأموال التي نحتاجها، وسوف ندفع ثمن القاعة”.
في الشاهد الافتتاحي، كان الله يعطي إبراهيم تدريبًا مهمًا للغاية حول كيفية الرؤية بعيون الإيمان. فأخرجه الرب ليلاً وأمره أن يعد نجوم السماء. وبطبيعة الحال، كان هناك الكثير. وبينما كان لا يزال يحاول العد، قال له الله: “هكذا يكون نسلك”. لقد آمن إبراهيم، وكانت تلك هي اللحظة التي حصل فيها على ذلك. وقد دربه الله على استخدام حاسة البصر الروحية.

وفي مناسبة أخرى، بعد أن انفصل لوط عنه، قال له الله أن ينظر من حيث كان إلى الشرق والغرب والشمال والجنوب، وقال إن كل ما رآه إبراهيم سيُعطى له ولنسله (تكوين ١٣: ١٤- ١٥). بحلول هذا الوقت، كان إبراهيم قد فهم كيفية استخدام حاسة البصر الروحية لديه. بناء على تعليمات الله، يقول الكتاب المقدس أن إبراهيم رأى العالم كله، وأعطاه الله إياه. تمامًا مثل إبراهيم، عليك أن تتدرب على الرؤية بروحك.

يجب أن يكون لديك أوقات تجلس فيها وتستخدم بصرك الروحي. ما تراه في تلك اللحظات هو ما تحصل عليه. إذا كانت الصورة خاطئة، تخلص منها وارفضها! ومن ثم غير رأيك، وغير أفكارك، وغير الكلمات التي تأتي إليك. أعد تنظيم نفسك، وأعد التركيز، وأنظر مرة أخرى؛ سوف تأتي الصور الصحيحة. هللويا!

التعمق أكثر:
عبرانيين ١١: ١-٣؛
١ وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.
٢ فَإِنَّهُ فِي هذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ.
٣ بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ اللهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ.

أعمال ٢: ١٧؛
يَقُولُ اللهُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا.

٢ كورنثوس ٤: ١٨
وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ.

صلي
أبي الحبيب، أشكرك على روحك الذي يقودني في الطريق الذي يجب أن أسلكه ويرشدني من خلال كلمتك لأرى الصور الصحيحة وأحولها إلى واقع. أرى مجدك وصلاحك في كل مكان حولي، وأسير في ملء نعمتك وبركاتك اليوم، باسم يسوع. آمين.

قراءة الكتاب المقدس اليومية:
سنة واحدة
متى ٥: ٢١-٤٨، تكوين ١٥-١٧

سنتان
أعمال ٧: ٢٢-٣٢، نحميا ١٠

فعل
في أوقاتك الهادئة اليوم، تدرب على استخدام بصرك الروحي.

ملاحظاتي

حكمه هو الأسمى

✨✨ (يسوع لديه كل السلطان في الأمم)

📖 إلى الكتاب المقدس: دانيال ٤: ١٧ NIV “أعلن القرار بالرسل، وأعلن القديسون الحكم، لتعلم الأحياء أن العلي متسلط على كل ممالك الأرض”.

🗣️ دعونا نتحدث في العديد من دول العالم اليوم، يواجه المسيحيون اضطهادًا شديدًا يوميًا. في بعض المدن، قد يؤدي الحديث عن يسوع إلى السجن أو إغلاق الكنائس. ولهذا السبب، تتردد بعض الكنائس في التحدث علنًا بجرأة، وغالبًا ما تختار كلماتها بعناية لتجنب الإساءة إلى السلطات المحلية. لا؛ طالما أنك تعلن حق كلمة الله، كن جريئًا. لا تصمت. أعلن بجرأة أمام أي شخص حقيقة أن يسوع المسيح هو ابن الله، أي الله في الجسد. إنه الطريق والحق والحياة، ولا يستطيع أحد أن يدخل في علاقة مع الله إلا به (يوحنا ١٤: ٦). قد تقول: “لكن قوانين بلدي تحظر مثل هذه التصريحات”. تذكر أن يسوع المسيح هو السلطة المطلقة. فهو يملك السماء والأرض وكل ما تحتها. سلطته تفوق أي قانون أو حكومة دنيوية. إذن، من تفضل أن تطيع؟ السلطات في بلدك تخضع له. يخبرنا الكتاب المقدس أن يسوع يتمتع بأعلى شرف في السماء، أعلى بكثير من أي سلطة بشرية. إنه يحمل اسمًا يفوق كثيرًا أي اسم يمكن استخدامه في هذا العالم أو في العالم الآتي. أخبر دانيال ذات مرة الملك نبوخذنصر أنه بحاجة إلى إدراك أن “السماء تحكم” (دانيال ٤: ٢٦ NIV). حتى أعظم ملك عصره كان عليه أن يتعلم أن حكم الله هو الأسمى. لا تعتقد أن عمدة مدينتك أو رئيس بلدك هو من يحكم؛ أنت تمثل السماء، والسماء تحكم.

📚تعمق أكثر

مزامير ١١٠: ٢؛ يُرْسِلُ الرَّبُّ قَضِيبَ عِزِّكَ مِنْ صِهْيَوْنَ. تَسَلَّطْ فِي وَسَطِ أَعْدَائِكَ. أفسس ١: ٢٠-٢٣ MSG كل هذه الطاقة تصدر من المسيح: الله أقامه من الموت وأجلسه على عرش في أعماق السماء، مسؤولاً عن إدارة الكون، كل شيء من المجرات إلى الحكومات، لا اسم ولا قوة معفاة من حكمه. وليس فقط في الوقت الحاضر، ولكن إلى الأبد. فهو المسؤول عن كل شيء، وله الكلمة الأخيرة في كل شيء. وفي مركز كل هذا، المسيح يحكم الكنيسة. الكنيسة، كما ترى، ليست هامشية للعالم؛ العالم هامشي بالنسبة للكنيسة. الكنيسة هي جسد المسيح، الذي به يتكلم ويعمل، وبه يملأ كل شيء بحضوره.

🔥صلي

أبي الحبيب، أشكرك لأنك منحتنا القوة والسلطة باسم يسوع لنملك ونحكم في هذه الحياة. أنا أعلن، كممثل لمملكتك هنا على الأرض، أن برك قد تم تأسيسه في كل أمة حيث يتغلغل الإنجيل في قلوب جميع البشر، باسم يسوع. آمين. 🎯 فعل أعلن سيادة يسوع على مدينتك وأمتك في أوقات صلواتك اليوم.

تم تحديدها كلها

(لقد تم تعيينك في مسار محدد مسبقًا)

* إلى الكتاب المقدس: *
* مزمور 23: 3-4 NASB *
_ “يعيد روحي. يهديني في دروب البر من أجل اسمه. وان سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك معي. عصاك وعكازك يعزيانني. “_

لنتحدث
في اليوم الذي ولدت فيه من جديد، كنت على طريق البر المحدد مسبقًا كما نقرأ في كتابنا الافتتاحي. يعيش بعض الناس خارج طريق الله ، لأنهم لا يعيشون في “الكلمة”. إنهم في أماكن لا يجب أن يكونوا فيها ، ويلتقون بأشخاص ليسوا مناسبين لهم ؛ حياتهم كلها عرضة للصدفة ، وهذا محزن.

لكن الأمر مختلف معك. مصير الله لك عامل فيك. انت لا تذهب إلى أي مكان أو تقابل أي شخص بالصدفة. لحياتك هدف مع الله. يقودك بروحه الذي يحيا فيك. وفي هذا المسار الذي حدده لك للسير هو كل ما تحتاجه لتحقيق كل ما دعاك للقيام به ، ولقاء أولئك الذين خطط لك لمقابلتهم. قد لا يعجب بك البعض منهم أو حتى لا يريدون رؤيتك ، ولكن لأن الله وضعهم هناك ، فإن كل ما يفعلونه لن يتحول إلا إلى نعمة وترقية لك.

اقرأ ما يقوله أفسس 2: 10 AMPC عنك: * “لأننا عمل الله [الخاص] (صنعة) ، الذي أعيد خلقه في المسيح يسوع ، [ولد من جديد] حتى نتمكن من القيام بالأعمال الصالحة التي حددها الله مسبقًا (مخطط لها مسبقًا) علينا [السير في الطرق التي أعدها مسبقًا] ، حتى نسير فيها [نعيش الحياة الصالحة التي أعدها وهيأها لنا]. * مجدا لله!

ربما كنت تقرأ هذا وربما تكون قد انحرفت عن هدفه في حياتك. لم يفت الوقت بعد. هذا هو سبب وصول الكلمة إليك الآن. يقول الكتاب المقدس ، * “سوف تسمع أذنيك كلمة من ورائك ،” هذا هو الطريق ، امش فيه ، “كلما انعطفت يمينًا أو يسارًا” * (إشعياء 30:21 NASB). لم يفت الأوان بعد لتتبع خطواتك مع الله من خلال كلمته. اتخذ قرارك للسير في ضوء كلمته في العام القادم ، وستختبر مجده في حياتك كما لم تكن تعتقد أنه ممكن.

صلى
أبي الغالي ، أشكرك على حياتي الجميلة في المسيح. أنا أعيش حياة مدفوعة الغرض ، أسير في المسارات التي أعدتها لي مسبقًا ، وأعيش الحياة الجيدة التي خططت لها قبل أن يبدأ العالم. أُظهر برّك ومجدك لعالمي ، باسم يسوع. آمين.

لديك أهداف محددة

(تقدمك يقاس بأهداف محددة)

إلى الكتاب المقدس :

حبقوق ٢: ٢ اكْتُبِ الرُّؤْيَا وَانْقُشْهَا عَلَى الأَلْوَاحِ لِكَيْ يَرْكُضَ قَارِئُهَا،

دعونا نتحدث
سنة جديدة سعيدة! مرحبًا بك في عام ٢٠٢٥، عام جديد جميل مليء ببركات الله العظيمة لك. خطة الله لك هذا العام، كما هو الحال دائمًا، هي أن تحرز تقدمًا. يريدك أن تتقدم وتتقدم. ولكن لكي ترى تقدمك حقًا، يجب أن يكون لديك أهداف واضحة. بدونها، من الصعب قياس المدى الذي وصلت إليه. عند تحديد أهداف محددة، هناك أشياء معينة يجب عليك مراعاتها. أولاً، تعرف على موقعك الحالي والمجالات التي تريد تحسينها، مثل صحتك أو مواردك المالية أو علاقاتك أو دراستك. مهما كان الأمر، حدد موقعك الحالي.

بعد ذلك، تصور ما هو المستوى التالي والأعلى بالنسبة لك. يمكن أن يكون ذلك درجات أفضل، أو أسلوب حياة أكثر صحة، أو وسيلة للدخل، أو علاقة أسرية أقوى. إن تصور مستقبل أفضل يساعدك على البقاء متحفزًا ومركزًا على ما تريد تحقيقه.

ثالثًا، حدد ما يجب عليك فعله للوصول إلى المستوى التالي. يتضمن ذلك معرفة الخطوات التي يتعين عليك اتخاذها والموارد التي تحتاجها. يمكن أن تكون الموارد الوقت أو الجهد أو المال أو المعلومات. رابعا وأخيرا، اتخاذ الإجراءات اللازمة؛ افعل ما عليك فعله للحصول على النتائج التي تريدها. وإلا فإن رؤياكم وأهدافكم وتطلعاتكم ستفشل ولن تسفر عن شيء. يعد تحديد أهداف واضحة لهذا العام والحفاظ على التركيز عليها أمرًا ضروريًا. بين الحين والآخر، صل من أجل أهدافك. وهذا مهم لأنه سيساعدك على تحقيقها.

هذا العام، ستحرز تقدمًا وتمضي قدمًا في حياتك بشكل لم يسبق له مثيل، بغض النظر عما يحدث معك أو من حولك. سوف يلهمك روح الله ويرشدك لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي ستؤدي إلى نمو واضح وغير مسبوق وزيادة وازدهار في اسم يسوع.

التعمق أكثر:
أمثال ٢٥: ٣-٤؛
٣ أَيْضًا كُلُّ مُنْتَظِرِيكَ لاَ يَخْزَوْا. لِيَخْزَ الْغَادِرُونَ بِلاَ سَبَبٍ.
٤ طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي.

مزمور ١: ١-٣؛
١ طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ.
٢ لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا.
٣ فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.

مزمور ٣٧: ٥
سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي،

تحدث
أنا مثمر ومنتج، وأحرز تقدمًا في كل مجالات حياتي. أنا كامل في المسيح وكل جانب من جوانب حياتي مكتمل للتميز. يرشدني الروح القدس ويلهمني لاتخاذ الإجراءات التي تضمن تقدمًا واضحًا لا يمكن إيقافه، وزيادة وبركات لي، باسم يسوع. آمين.

فعل
راجع كل ما شاركناه وحدد أهدافًا محددة حول مجالات حياتك التي ترغب في تحسينها.

حاملي الحضور الإلهي

(نحن حاملين حضوره وموزعين بره)

دعونا نتحدث
لقد أرسلنا الله لنأخذ حضوره إلى شعوب وأمم العالم، لنظهر لهم طبيعة الروح. ولكن ماذا يوجد في هذا الحضور؟ إنه بر الله. عندما نحضر حضور الله لأي شخص أو أي مجتمع، فإننا نحضر لهم بر الله.

وهذا يتوافق تمامًا مع رؤية يسوع. لقد جاء ليقيم ملكوت الله في الأرض. لقد جاء ليثبت بر الله. قبل ولادته، أعلن الملاك جبرائيل لمريم أن اسمه سيدعى عمانوئيل – الله معنا (متى ١: ٢٣). هذا هو حضور الله، وكان يسوع هو بر الله الظاهر في الجسد.

حضور الله هو بره في الظهور. ولهذا السبب نحن نكرز ونعلم ببر الله. فقط من خلال بره يمكن للناس أن يختبروا شخصه. لا يمكنك أن تعرف الله بحواسك؛ لا يمكنك أن تعرفه حتى تفهم بره الذي يظهر في أعمال محبته.

ولهذا السبب نريد أن يعرف العالم كله من هو يسوع. نريد أن يختبر العالم كله بر الله. حيثما يظهر بر الله، تُختبر محبة الله. ولهذا السبب، عندما تتورط في مسألة ما، لا ينبغي أن يكون الأمر يتعلق بالانحياز إلى أي شخص، بل يتعلق بتثبيت بر الله لأن هذا هو ما نمثله؛ وهذا ما نحن مدعوون لتأسيسه. أنت تحمل ثمار بر الله. مجداً لله!.

الذهاب أعمق
٢ كورنثوس ٥: ٢١؛
لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.

فيلبي ١: ٩-١١؛
٩ وَهذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ تَزْدَادَ مَحَبَّتُكُمْ أَيْضًا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَفِي كُلِّ فَهْمٍ،
١٠ حَتَّى تُمَيِّزُوا الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا مُخْلِصِينَ وَبِلاَ عَثْرَةٍ إِلَى يَوْمِ الْمَسِيحِ،
١١ مَمْلُوئِينَ مِنْ ثَمَرِ الْبِرِّ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِمَجْدِ اللهِ وَحَمْدِهِ.

فيلبي ٢: ١٣
لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ.

صلي
أبي الحبيب، أشكرك لأنك جعلتني ناقلاً لحضورك الإلهي، وموزعاً لبرك. في كل مكان أذهب إليه، أظهر تميز وأناقة الروح. أنا مظهر برك. أنا أنشر وأتكلم عن برك وأعطي منفذ لمجدك وفضيلتك، باسم يسوع. آمين.

فعل
بينما تمضي في يومك، خذ بر الله وحضوره إلى عالمك بوعي.

لا تدعهم يضلوا

(رد الآخرين إلى الإيمان)

للكتاب المقدس غلاطية 6: 1 NIV
“…إذا وقع أحد في خطية، ينبغي أنتم الروحانيين أن تردوه بلطف. لكن انتبه لنفسك لئلا تجرب أنت أيضًا”.

دعونا نتحدث

(بإلهام من رسالة مؤثرة من راعي) خرج بروس في مهمة لربح النفوس في حيه. وأخذ تفاصيل الاتصال بكل شخص وصل إليه وظل على اتصال بهم حتى بدأوا جميعًا في حضور الكنيسة، والنمو في محبة الله، والكلمة، وربح الآخرين أيضًا! كما زار أولئك الذين ضلوا عن الكنيسة، وشجعهم على العودة إلى الكنيسة وشركة كلمة الله. هذا هو رابح النفوس المسؤول!

كمسيحيين، يجب أن نهتم بمعرفة ما إذا كان أي شخص في رعيتنا قد ضل أو سقط على جانب الطريق. نحن لا نتخلى أبدا عن أي شخص. الرب يتوقع منا أن نحسب كل نفس. يجب أن تكون كلمات يسوع في يوحنا ١٧: ١٢ مصدر إلهام لنا دائمًا في التعامل مع أولئك الذين يضيفهم الرب إلى الكنيسة. فقال: «بينما كنت معهم حفظتهم بالقوة التي أعطيتني. لقد حرستهم، ولم يضيع منهم أحد، إلا الذي كان لا بد أن يضيع. وكان هذا لكي يتم ما يقوله الكتاب» (يوحنا ١٧: ١٣ CEV). لقد قام الرب يسوع بحساب كل واحد من تلاميذه.

علينا أن نكون مسؤولين عن النفوس التي أعطانا إياها الرب. في لوقا ١٥، روى الرب يسوع مثل الراعي الذي كان معه مئة خروف، وترك التسعة والتسعين ليذهب للبحث عن الضال في البرية. وعندما وجده حمله إلى منزله فرحًا ودعا أصدقاءه وجيرانه للاحتفال. ثم قال السيد: “أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.” (لوقا ١٥: ٧).

هناك فرق بين شخص لم يكن في الكنيسة من قبل، وبين شخص كان في الكنيسة لكنه ضل طريقه. يجب أن نلاحق هؤلاء ونستعيدهم. لذا، اليوم، اتصل أو قم بزيارة هذا الأخ أو الأخت أو أحد أفراد الأسرة الذي لم يأت إلى الكنيسة. شاركهم محبة المسيح واستمر في التشفع لهم. عندما تستعيدهم، يقول الكتاب المقدس أنه سيكون هناك فرح عظيم في السماء. هللويا!

التعمق أكثر:
أفسس ٣: ١٤-١٩؛
١٤ بِسَبَبِ هذَا أَحْنِي رُكْبَتَيَّ لَدَى أَبِي رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،
١٥ الَّذِي مِنْهُ تُسَمَّى كُلُّ عَشِيرَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَعَلَى الأَرْضِ.
١٦ لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا بِالْقُوَّةِ بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ،
١٧ لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ،
١٨ وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأَسِّسُونَ فِي الْمَحَبَّةِ، حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْعُمْقُ وَالْعُلْوُ،
١٩ وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ.

غلاطية ٦: ١؛
أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ، نَاظِرًا إِلَى نَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجَرَّبَ أَنْتَ أَيْضًا.

لوقا ١٥: ٨-١٠
٨ أَوْ أَيَّةُ امْرَأَةٍ لَهَا عَشْرَةُ دَرَاهِمَ، إِنْ أَضَاعَتْ دِرْهَمًا وَاحِدًا، أَلاَ تُوقِدُ سِرَاجًا وَتَكْنُسُ الْبَيْتَ وَتُفَتِّشُ بِاجْتِهَادٍ حَتَّى تَجِدَهُ؟
٩ وَإِذَا وَجَدَتْهُ تَدْعُو الصَّدِيقَاتِ وَالْجَارَاتِ قَائِلَةً: افْرَحْنَ مَعِي لأَنِّي وَجَدْتُ الدِّرْهَمَ الَّذِي أَضَعْتُهُ.
١٠ هكَذَا، أَقُولُ لَكُمْ: يَكُونُ فَرَحٌ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ.

صلي
أبي الحبيب، أصلي أن تجد نعمتك ورحمتك كل من كان في الكنيسة ولكنه، لسبب ما، ضل. نرجو أن تتجدد محبتهم لك، وتولد شهية جديدة لكلمتك وأشياء الروح. أصلي أنه عندما يتشكل المسيح فيهم، فإنهم يكونون متجذرين بعمق ومؤسس في الإيمان وفي محبتك، باسم يسوع. آمين.

فعل
تواصل اليوم مع غير المخلصين والذين ضلوا عن المجيء إلى الكنيسة، وشاركهم محبة الله.