أيها الروح القدس الثمين، أنا أعترف بوجودك في حياتي. أنت راعي نفسي، الذي يرشدني في مشيئة الله الكاملة. أشكرك لأنك أدخلتني إلى ميراثي المجيد في المسيح يسوع. بك، أمتلك ميراثي وأستمتع به اليوم ودائمًا. حكمتك تعمل بداخلي، وأنا متفوق في الحكم الجيد، ولدي الأفكار الصحيحة، وأتخذ القرارات الصحيحة دائمًا.
تدفعني الحكمة لأقول وأفعل الشيء الصحيح، في الوقت المناسب، للغرض الصحيح، لمجدك. أنا في مكان الراحة في حياتي، وقد كثرت لي كل نعمة، وأنا مكتفي في كفايته، مباركًا مزدهرًا، مثمرًا في كل عمل صالح. أنا رمز نعمة الله ومثالها؛ بركاته واضحة وظاهرة في حياتي! أمجد الرب، الذي لم يباركني فقط، بل جعلني أيضًا قناة للبركة. هللويا!
أنا أعيش كوارث لله ووارث مشترك مع المسيح. العالم كله لي. لدي إمكانية الوصول إلى ثروة كبيرة. مجدك يملأ حياتي. مهما كانت الظروف، أنا مملوء بالفرح أربعًا وعشرين ساعة يوميًا، لأن فرح الرب هو قوتي! لقد أُحضرت إلى حياة الراحة، بفرح لا يوصف ومليء بالمجد. الرب يملأ فمي باستمرار بالضحك والفرح في الروح القدس! المجد لاسمه إلى الأبد!