ثروتنا اللامحدودة

 “لِي أَنَا أَصْغَرَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، أُعْطِيَتْ هذِهِ النِّعْمَةُ، أَنْ أُبَشِّرَ بَيْنَ الأُمَمِ بِغِنَى الْمَسِيحِ الَّذِي لاَ يُسْتَقْصَى”. (أفسس ٨:٣)
يشمل مصطلح “لا يُستقصى” في اللغة اليونانية عمقًا يصعب توصيله بشكل صحيح باللغة العربية.
توفر الترجمة الموسعة فهمًا أكثر شمولاً. فهو يقول، “… غنى المسيح الذي لا نهاية له (الذي لا حدود له، ولا يسبر غوره، ولا يُحصى، ولا ينضب) [الثروة التي لا يمكن لأي إنسان أن يجردها]”.
يرسم هذا الوصف صورة حية لعظمة غنى المسيح المذهل، “… غنى المسيح!”
إنها ثروات غير عادية، خارجة عن متناول الاستكشاف البشري. كيف يمكننا أن نبدأ بالبحث عن غنى المسيح؟
أين سنبدأ، وأين سننتهي؟ كل هذا يتوقف على الشخص الموصوف. وإذا كان المسيح هو الإله حقًا،
فإننا نتعامل مع غنى لا يمكن قياسه حقًا. تذكر، أننا واحد معه. وهكذا فإن ميراثنا هو غنى ووفرة لا يمكن تصورها في المسيح. يُعيَّن الرب يسوع باعتباره الوارث والمالك الشرعي لكل شيء: “كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ” (عبرانيين ٢:١).
وبحسب متى ١٣، فقد اشترى الحقل بأكمله، وبالتالي أصبح العالم كله ملكًا له.
‎ يقول الكتاب في رومية ١٦:٨-١٧ “الرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ الْإِلَهِ. فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الْإِلَهِ وَوَارِثُونَ (شركاء فى الميراث الواحد) مَعَ الْمَسِيحِ…” (RAB).
وهذا يعني أن كل ما هو ليسوع هو ملك لنا، وهذا هو ميراثنا، ومن المهم أن تتمسك به. نحن نسير على خطى إبراهيم، لأن الكتاب يقول، “فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ (عائلة المسيح)، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ (بنود العهد) وَرَثَةٌ.” (غلاطية ٢٩:٣). الأرض كلها لنا في المسيح. وهذا يوضح تأكيد بولس الجريء في ١ كورنثوس ٢١:٣ أن، “… كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ”.
أُقر وأعترف
أنا أسلك في ملء غنى المسيح الذي لا نهاية له،
ولا حدود له، ولا يسبر غوره، ولا يُحصى، ولا ينضب؛
لقد ولدت فيه عندما وُلدت من جديد. لدي دخول غير محدود إلى جميع كنوز وموارد المملكة،
والتي هي أبعد من متناول الاستكشاف البشري. أنا أعيش بوفرة وأُظهر مجد مملكة الإله وبره في كل مكان أذهب إليه. آمين. ‎ دراسة أخرى:
▪︎ رومية ٨ : ١٦-١٧ “الرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ الْإِلَهِ. فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الْإِلَهِ وَوَارِثُونَ (شركاء فى الميراث الواحد) مَعَ الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ”. (RAB)
▪︎ أفسس ٣ : ٨ “لِي أَنَا أَصْغَرَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، أُعْطِيَتْ هذِهِ النِّعْمَةُ، أَنْ أُبَشِّرَ بَيْنَ الأُمَمِ بِغِنَى الْمَسِيحِ الَّذِي لاَ يُسْتَقْصَى”.
▪︎ ١ كورنثوس ٢١:٣ “إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ”.

عندك شيء لتفعله حيال ذلك

 “بُطْرُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى … الْمُخْتَارِينَ بِمُقْتَضَى عِلْمِ الْإِلَهِ الآبِ السَّابِقِ…: لِتُكْثَرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ.”
(١ بطرس ١:١-٢)
من الأمور اللافتة للنظر في جميع رسائل بولس هو إدراكه لنعمة الإله وسلامه. في بداية كل رسالة كتبها إلى الكنائس،
تجد تعبيرات مثل تلك الموجودة في رومية ٧:١، “…نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ الْإِلَهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.
ونفس الشيء تجده أيضًا مع بطرس وحتى يوحنا؛ لقد فهموا أهمية وقوة النعمة والسلام في حياة شعب الإله.
ولكن بعد ذلك يأخذ بطرس خطوة أخرى ليُظهر لنا شيئًا ملفتًا للنظر في هذا الشأن.
في بداية رسالته الأولى، كما نقرأ في الشاهدة الافتتاحية، قال: “… لِتُكْثَرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ”. ولكن في بداية رسالته الثانية، يوضح كيف يمكن أن تتضاعف هذه النعمة والسلام في حياتك: وذلك من خلال معرفة الإله ويسوع ربنا.
٢ بطرس ٢:١ “لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الْإِلَهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا”.
‎ مضاعفة النعمة في حياتك تعني زيادة القدرة والسرعة، والدقة في الأداء. يعني المزيد من التميزات وانفراد أعظم في حياتك مع الوفرة، والسيادة والقوة على الشدائد. هللويا! ‎ ولكن لكي يحدث هذا، يجب أن تكون لديك معرفة الإله؛ المعرفة هنا هي “ايبجنوسيس epignosis” (باليونانية)؛ وهي المعرفة الصحيحة الدقيقة: المعرفة المتعلقة بما هو معلوم.
الأمر متروك لك بشأن مقدار الوفرة والسلام الذي تريد الاستمتاع بهما.
لن يحدث ذلك بصلاتك: “يا إلهي، أكثر نعمتك وسلامك في حياتي”؛ لا! لقد أظهر لك بالفعل ما يجب عليك فعله:
تعرّف على الإله بشكل أكثر حميمية. ادرس والهج في كلمته. كن مُتعمدًا بشأن هذا. هللويا! ‎
صلاة
أبي الغالي، أشكرك على وفرة النعمة والسلام الذي جعلتها متاحة لي من خلال معرفة كلمتك.
إن معرفتي بك تتعمق عندما ألهج في كلمتك،
فيكثر نعمتك وسلامك في حياتي، مما يؤدي إلى زيادة القدرة، والسلطان، والازدهار،
باسم يسوع. آمين
دراسة أخرى:
▪︎١ كورنثوس ١ : ٣ “نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ الْإِلَهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.
▪︎ فيلبي ١ : ٢ “نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ الْإِلَهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.
▪︎ كولوسي ١: ٢ “إِلَى الْقِدِّيسِينَ فِي كُولُوسِّي، وَالإِخْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْمَسِيحِ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ الْإِلَهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.

التحضير لمدينتنا الأبدية

 “ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ. وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ الْإِلَهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا”. (رؤيا ١:٢١-٢)
هل تعلم أن السبب الرئيسي لوجودنا في هذا العالم هو الاستعداد لعالم آخر؟ هذا العالم لم يكن أبداً الحلم الأخير للإله.
هذا هو مكان التحضير. كل ما نقوم به هنا، على هذه الأرض، هو استعدادًا للمدينة الأبدية.
سوف ننتقل إلى هذه المدينة الأبدية، التي ستأتي من الإله وتُزرع في الأرض الجديدة. ‎
لم تكن نية الإله أبدًا لنا أن ننتقل إلى السماء ونعيش هناك إلى الأبد.
خطة الإله هي أن تكون له مدينة أخرى وأرض جديدة. يخبرنا الكتاب أن هذه الأرض الحالية ستحترق — ستُدمر بالكامل وتُستبدل بأرض جديدة — وستعلوها سماوات جديدة لتنظم أحوالها. ‎
ستكون هناك مدينة في تلك الأرض الجديدة حيث سنكون أنا وأنت مع الرب وملائكته القديسين إلى الأبد —
مدينة ضخمة. ارتفاع المدينة كطولها. فكر في هذا. الارتفاع يشبه القيام برحلة جوية مدتها ست ساعات؛ هذه هي المسافة، سواء في الطول أو في الارتفاع. يا لها من مدينة! لن يكون الجميع هناك؛ إنها فقط لقديسي الإله. ‎
سيكون هناك رجال ونساء طبيعيون سيسكنون الأرض خارج المدينة. ستكون هناك أمم من الناس.
يقول الكتاب إنهم سيأتون بانتظام عبر أبواب المدينة لعبادة الملك. أما نحن، القديسون فسنكون معه دائمًا في المدينة.
أورشليم الجديدة. هللويا.
سيكون هذا هو المقر الرئيسي، وسنعمل معه في المركز الرئيسي. ‎ فحياتك هنا على الأرض هي إعداد لتلك المدينة،
تلك المدينة الأبدية. استمر في العمل من أجل الرب. استمر في فعل ما طلب منك أن تفعله ولا تجد نفسك فارغاً.
افعل كل ما دعاك للقيام به، وأكمله. وأهم شيء بالنسبة له هو النفس البشرية.
ولهذا السبب جاء يسوع. لذا، استمر في ربح النفوس والتأثير في حياة من في عالمكم بالإنجيل.
جهزهم ليعيشوا أيضًا إلى الأبد مع الرب في مدينتنا العظيمة الأبدية عندما يحين الوقت.
صلاة
أشكرك أيها الآب المبارك على بركة، وامتياز، وشرف خدمتك والعيش بالتعقل،
والبر والتقوى في هذا العالم الحاضر،
بينما نتطلع إلى الظهور المجيد لإلهنا ومخلصنا العظيم يسوع المسيح.
أشكرك على النعمة لتحقيق هدفك من حياتي
وإكمال العمل الذي دعوتني لأقوم به، باسم يسوع. آمين
دراسة أخرى:
▪︎رؤيا ٣ : ١٢ “مَنْ يَغْلِبُ فَسَأَجْعَلُهُ عَمُودًا فِي هَيْكَلِ إِلَهِي، وَلاَ يَعُودُ يَخْرُجُ إِلَى خَارِجٍ، وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ اسْمَ إِلَهِي، وَاسْمَ مَدِينَةِ إِلَهِي، أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةِ النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلَهِي، وَاسْمِي الْجَدِيدَ”.
▪︎ رؤيا ٢١ : ١-٤ “ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ. وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ الْإِلَهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا. وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «هُوَذَا مَسْكَنُ الْإِلَهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَالْإِلَهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهًا لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ الْإِلَهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ»”.

ذهن مميز

 “أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَق، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ (صادق، مستقيم، أمين)، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ (مُبهج)، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا.” (فيلبي ٨:٤)
كشخص مولود ثانية، فإن لك ذهناً مميزاً لأن الكتاب يقول إن لنا فكر المسيح (١ كورنثوس ١٦:٢).
هذا هو الفكر الذي تقدّس بكلمة الإله للتفكير في الأمور الحقيقية، والأمينة، والعادلة، والطاهرة، وذات الصيت الحسن، والفاضلة، والتي تستحق المدح. الذهن المميز لا يحسد أحداً بل يحب الناس بصدق. إنه ليس مكباً للقمامة و النميمة والقيل والقال.
الذهن المميز منيع ضد المعلومات السلبية. ‎ أحد القرارات التي يجب أن تتخذها بنفسك هو التفكير بالأفكار الصحيحة.
تمتع بذهن مميز. اتخذ قرارك بأن تستمع فقط إلى الأشياء الصحيحة، حتى تتمكن من التفكير في الأفكار الصحيحة.
يجب عليك تصفية أفكارك إذا كنت تريد أن تعيش حياة مميزة. علاوة على ذلك،
فإن الذهن المميز هو مبدع ومبتكر؛ إنه يتجنب الوسطية بالكامل. فيفعل أشياء مميزة كسياسة شخصية؛ لا لأنصاف الحلول.
لا تقل: “أنا مجرد عامل نظافة في المكان الذي أعمل فيه”؛ دع ذهنك يُحلق. كن أكثر ابتكارًا، وتطلعًا وإبداعًا في طريقة التنظيف. قم بإجراء المزيد من الأبحاث حول أفضل تقنيات التنظيف المتوفرة. ‎ ثم، والأهم من ذلك،
صلِّ كثيراً بألسنة لعملك، وسوف يغمر الروح القدس ذهنك بأكثر التدابير والاستراتيجيات إبداعاً لاستخدامها في الارتقاء بعملك إلى المستوى التالي. ‎
يريد الإله أن يضع الكثير في أيدي الشخصيات الممتازة. لذلك، أظهِر أنك مستحق من خلال تقديرك وتطبيقك لكلمته،
وستكون مميزاً في كل شيء ومستعداً للمزيد من الأمور التي سيأتمنك عليها الرب. آمين.
صلاة
أبي الغالي، إنني أسلم أفكاري وعملياتي الذهنية لكلمتك وروحك،
وأختار التركيز على الأشياء الحقيقية، والصادقة، والعادلة، والنقية، والمحبوبة، وذات الصيت الجيد.
أحافظ على ذهن مميز، ومبدع، ومبتكر وخالي من السلبية.
تعكس أفكاري وأفعالي تميز طبيعتي الإلهية، باسم يسوع. آمين
دراسة أخرى:
▪︎ رومية ١٢ : ٢ “وَلاَ تُشَاكِلُوا (تأخذوا قالب وشكل) (تتشكلوا بـ) هذَا الدَّهْرَ (العالم)، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا (تثبتوا لأنفسكم) مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ (المقبولة) الْكَامِلَةُ”. (RAB)
▪︎ أمثال ١٧ : ٢٧ “ذُو الْمَعْرِفَةِ يُبْقِي كَلاَمَهُ، وَذُو الْفَهْمِ وَقُورُ الروح”.
▪︎ دانيال ٦ : ٣ “فَفَاقَ دَانِيآلُ هذَا عَلَى الْوُزَرَاءِ وَالْمَرَازِبَةِ، لأَنَّ فِيهِ رُوحًا فَاضِلَةً. وَفَكَّرَ الْمَلِكُ فِي أَنْ يُوَلِّيَهُ عَلَى الْمَمْلَكَةِ كُلِّهَا”.

تكلم إلى جسدك وسيسمعك

 “لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ” (متى ٣٧:١٢)
الكلمات هي أهم الأشياء في العالم. إنها أيضًا أكثر القوى فاعلية على وجه الأرض.
لقد صنع الإله كل شيء بكلمات وهو يحافظ على بقاء كل شيء بكلمات – كلمة قدرته (عبرانيين ٣:١).
وكما قرأنا في الآية الافتتاحية، فإن الكلمات ستحدد المكان الذي ستقضي فيه أبديتك. ا
لموت والحياة يعتمدان على الكلمات (أمثال ٢١:١٨). إذن ماذا فعلت بالكلمات؟ كيف تستخدم الكلمات؟
أحد الأشياء التي عليك التدرب عليها هو التكلم إلى جسدك — استخدام كلماتك للحفاظ على جسدك في صحة وكمال.
أعلن بين الحين والآخر أنك قوي؛ أنت بصحة جيدة؛ كل نسيج من كيانك وعضو في جسدك كامل بواسطة الروح القدس. ‎
تحدث إلى جسدك وسوف يسمعك. جسم الإنسان مثل “الحيوان” الذي يحتاج إلى التدريب.
أصر على ما تريد أن يفعله جسدك وسيبدأ بالخضوع لك. كل جزء من جسدك لديه ذكاء؛
أعطِ جسدك التعليمات وأصر على طاعتك، ومع مرور الوقت، سيعتاد على الاستماع إليك.
‎ هذا شيء يجب عليك ممارسته بوعي إذا لم تكن تقوم به. تحدث إلى ذهنك، ورأسك، ورئتيك، وكبدك، وكليتيك، وقلبك، ودمك، وما إلى ذلك. إذا كان أي جزء أو عضو في جسمك يؤلمك أو يبدو أن لديه مشكلة، قُل له أن يُشفى وسوف يخضع. ‎ تذكر ما يقوله الكتاب في يعقوب ٣؛ يمكنك التحكم في جسدك كله وترويضه بكلماتك:
“لأَنَّنَا فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ نَعْثُرُ جَمِيعُنَا. إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْثُرُ فِي الْكَلاَمِ فَذَاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ، قَادِرٌ أَنْ يُلْجِمَ كُلَّ الْجَسَدِ أَيْضًا. هُوَذَا الْخَيْلُ، نَضَعُ اللُّجُمَ فِي أَفْوَاهِهَا لِكَيْ تُطَاوِعَنَا، فَنُدِيرَ جِسْمَهَا كُلَّهُ. هُوَذَا السُّفُنُ أَيْضًا، وَهِيَ عَظِيمَةٌ بِهذَا الْمِقْدَارِ، وَتَسُوقُهَا رِيَاحٌ عَاصِفَةٌ، تُدِيرُهَا دَفَّةٌ صَغِيرَةٌ جِدًّا إِلَى حَيْثُمَا شَاءَ قَصْدُ الْمُدِيرِ. هكَذَا اللِّسَانُ أَيْضًا، هُوَ عُضْوٌ صَغِيرٌ وَيَفْتَخِرُ مُتَعَظِّمًا. هُوَذَا نَارٌ قَلِيلَةٌ، أَيَّ وُقُودٍ تُحْرِقُ؟” (يعقوب ٢:٣-٥). حافظ على صحة جسدك من خلال التحدث إليه بالحياة.
يقول الكتاب إن اللسان السليم هو شجرة حياة. نفس الروح الذي أقام يسوع من الأموات يحيا فيك وأعطى الحياة لجسدك المادي. لقد أتى بك إلى الحياة والخلود. قل هذه الإقرارات وما شابهها بين الحين والآخر.
أنت تقول: “الروح القدس هو حياة جسدي. لذلك أعيش خاليًا من المرض، والسقم، والعجز وأركان هذا العالم.” مبارك الإله!
أُقر وأعترف
جسدي المادي حي ومغمور بحياة الإله النابضة. ونتيجة لذلك،
أسير في الصحة والحيوية الإلهية.
أعيش خاليًا من المرض، والسقم، والعجز وأركان هذا العالم. هللويا!
دراسة أخرى:
▪︎ ٣ يوحنا ٢:١ “أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ”.
▪︎ جامعة ٤:٨ “حَيْثُ تَكُونُ كَلِمَةُ الْمَلِكِ فَهُنَاكَ سُلْطَانٌ. وَمَنْ يَقُولُ لَهُ: «مَاذَا تَفْعَلُ؟»”.
▪︎ مرقس ٢٣:١١ “لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ (سيحصل عليه)”.

الكلمة هي البوصلة الخاصة بك

 “سِرَاجٌ (مصباح) لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي (طريقي)”. (مزمور ١٠٥:١١٩) (RAB)
كلمة الإله نور، والنور يعطي التوجيه. عندما تريد أن تعرف هدف الإله وإرشاده لحياتك،
اذهب إلى الكلمة؛ ادرس كلمة الإله. الكلمة هي بوصلتك؛ إذا اتبعته، فلن تضل طريقك أبدًا؛ لن تفشل أبدًا.
كلمة الإله هي الحق؛ يمكن الاعتماد عليها؛ يمكنك أن ترهن حياتك كلها عليها.
‎ أحد الأشياء التي تكتسبها من دراسة كلمة الإله هي الاستنارة الروحية والتركيز.
إن عينيك الروحية مفتوحة على ما يجب أن تراه، ومن ثم تهتدي للتركيز على المستقبل الذي خلقه الإله لك.
‎ بكلمة الإله، تُركِّز وتعرف بالضبط إلى أين أنت ذاهب وكيف تصل إلى هناك. لم تعد الحياة مجرد تكهنات، أو قفزة في الظلام. يذكرني هذا بكلمات يسوع: “…أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ” (يوحنا ١٢:٨).
تذكر، أنه الكلمة الذي صار جسدًا؛ الطريق لاتباعه هو اتباع كلمته. هللويا!
لا تخف من الإيمان بكلمة الإله والثبات عليها. يقول في الآية الافتتاحية: “سِرَاجٌ (مصباح) لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي (طريقي)” (مزمور ١٠٥:١١٩) (RAB). الكلمة لن تضللك أبدًا.
يقول لنا سفر الأمثال ٥:٣، “تَوَكَّلْ عَلَى يَهْوِهْ بِكُلِّ قَلْبِكَ،…”
ويقول في يشوع ٨:١ “لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تلاحظ ما تفعله) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ (تجعل طريقك مزدهرًا) وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ (تنجح)” (RAB).
ثبت نظرك على كلمة الإله واجعل رؤيتك الروحية متوافقة مع ما تعلنه.
إن القيام بذلك سيقودك إلى تحقيق قصد الإله لمستقبلك. مع التركيز الثابت، سوف تكتسب وضوحًا بشأن وجهتك والطريق للوصول إليها. حمداً للإله!
صلاة
أبي الغالي، أشكرك على عطية كلمتك،
التي هي بمثابة مصباح يرشد خطواتي ونور ينير طريقي.
أنا أثق تمامًا في توجيهاتك وأتبع كلمتك بأمانة.
أُثبِّت عيني على حقك، عالمًا أن هذا هو الطريق الأكيد
للنجاح والازدهار الذي لا ينتهي، باسم يسوع. آمين
دراسة أخرى:
▪︎ عبرانيين ٤ : ١٢ “لأَنَّ كَلِمَةَ الإله حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ”.
▪︎ أعمال ٢٠ : ٣٢ “وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلْإِلَهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ”. (RAB)
▪︎ أمثال ٣ : ٥-٦ “تَوَكَّلْ عَلَى يَهْوِهْ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ. لاَ تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِكَ. اتَّقِ يَهْوِهْ وَابْعُدْ عَنِ الشَّرِّ”. (RAB)

أنت منتصر ولست ضحية

 “وَلكِنْ شُكْرًا لِلْإِلَهِ الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ” (١ كورنثوس ٥٧:١٥) (RAB).
لم يحضرك الإله إلى هذا العالم لتكون ضحية الظروف، أو الاقتصاد، أو البنية الاجتماعية، أو السياسة، أو الحكومة الحالية؛
لا. أنت لستَ ضحية البلدة، أو المدينة، أو الأمة التي تعيش فيها؛ أنت أعظم من منتصر؛ لقد غلبت العالم.
يقول الكتاب، يوحنا ٤:٥، “…كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الإله يَغْلِبُ الْعَالَمَ…” (RAB). هللويا!
تقول الآية الرابعة من الأصحاح الرابع السابق: “أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.” (١ يوحنا ٤:٤).
عليك أن تفهم أن الإله لا يحاول بعد أن يعطيك أي شيء، أو يصنع لك أي شيء، أو يساعدك على الخروج من أي مأزق.
هذا لأنه لا يوجد أي شيء تحتاجه اليوم وهو لم يجعله متاحًا لك بالفعل.
‎ كثيرون لا يتعاملون مع الإله إلا بعقلية الضحية، وهذا خطأ. يرونه فقط على أنه الذي “يُخرجهم” من المشاكل.
لذا فإنهم طوال حياتهم يتطلعون إلى هذا الإله العظيم الذي “سوف” يساعدهم، ويرفعهم، ويباركهم، وما إلى ذلك، غير مدركين لما فعله بالفعل. ‎
يقول في أفسس ٣:١ “مُبَارَكٌ الْإِلَهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ” (RAB). وتخبرنا رسالة بطرس الثانية ٣:١ أن قدرته الإلهية قد أعطتنا كل ما هو للحياة والتقوى
. ثم في ١ كورنثوس ٢١:٣، يعلن بولس بالروح: “إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ”.
لقد حان الوقت للاستيقاظ على حق كلمة الإله والعيش في حقائقها الحالية. اليوم، ليس لدى الإله أي خطة لنجاحك،
لأنه فعل ذلك بالفعل. إنه لا يخطط لشفاءك، لأنه أعطاك بالفعل شيئًا أعظم من الشفاء —
الطبيعة الإلهية التي تأتي مع الصحة الإلهية. لقد أعطاك حياة محصنة ضد المرض، والسقم، والعجز والموت. ‎
ولكن إذا كنت لا تعرف هذه الحقائق، فسوف تعيش كضحية.
قال الإله “قَدْ هَلَكَ (سُحقَ، وانتقصَ، وافتقرَ، وانضغطَ) شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ… ” (هوشع ٦:٤) (RAB).
ليكن لك عقلية المسيح؛ لقد أُحضرت إلى الحياة السامية في المسيح. تكلم، وتصرف، وعش وفقًا لذلك. ‎
أُقر وأعترف
لقد أُحضرتُ إلى الحياة السامية في المسيح؛ أنا لست ضحية الظروف.
أنا مدعوم بالروح للتغلب على كل عقبة تعترض طريقي.
لدي كل ما أحتاجه لأعيش حياة منتصرة، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
▪︎ رومية ٣١:٨-٣٩ “فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ الْإِلَهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟ اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى (لم يبخل بـ) ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا (يُعطينا مجانًا) أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟ مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي الْإِلَهِ؟ الْإِلَهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ. مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ الْإِلَهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا. مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ حُبِّ الْمَسِيحِ [الإرادي، غير المعتمد على المشاعر]؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا (نبلغ الغلبة الحتمية) بِالَّذِي (بالمسيح الذي) أَحَبَّنَا [بثبات وإرادة]. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ (في قناعة تامة) أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ حُبِّ الْإِلَهِ [الواعي وغير المعتمد على المشاعر] الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا”.
▪︎ ٢ كورنثوس ٢ : ١٤ “وَلكِنْ شُكْرًا لِلْإِلَهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ (يسبب لنا النصرة) فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ”.

من أنت وماذا تعرف

 “أَنْتُمْ مِنَ الْإِلَهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”. (١ يوحنا ٤:٤) (RAB).
من المهم جدًا أن تكون دائمًا على دراية بمن أنت في المسيح وتسمح لهذه المعرفة بالتحكم في كل شيء في حياتك.
وهذا أحد الأشياء التي جعلت داود في العهد القديم مختلفًا تمامًا عن أي شخص آخر. فاز داود بالعديد من المعارك في حياته. تذكَّر لقاءه مع جليات؛ عندما خافت جميع جيوش إسرائيل، بما في ذلك الملك شاول الشجاع، من جليات،
قال داود: “…لأَنَّهُ مَنْ هُوَ هذَا الْفِلِسْطِينِيُّ الأَغْلَفُ حَتَّى يُعَيِّرَ صُفُوفَ الْإِلَهِ الْحَيِّ؟” (١ صموئيل ٢٦:١٧) وتابع في الآية الخامسة والأربعين، “…أَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ بِسَيْفٍ وَبِرُمْحٍ وَبِتُرْسٍ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ بِاسْمِ يَهْوِهْ رَّبَّ الْجُنُودِ إِلَهِ صُفُوفِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ عَيَّرْتَهُمْ.” (١ صموئيل ٤٥:١٧).
بعد ذلك، قطع داود رأس جليات وحقق النصرة لإسرائيل باعتباره فتىً صغيرًا جدًا لا يمكنه الانضمام إلى الجيش.
وكان الفرق بين داود وبقية بني إسرائيل هو أن داود كان يعرف من هو وكان على علم بذلك.
لقد عرف العهد بين الإله وإسرائيل، وعلم أنه نتيجة لهذا العهد، فإن كل من يأتي ضد إسرائيل يأتي ضد الإله.
أما الآخرون في إسرائيل فلم يعملوا بهذه المعرفة، ولهذا السبب كان من الممكن أن يتنمر عليهم جليات.
قال الإله: “قَدْ هَلَكَ (سُحقَ، وامتقصَ، وافتقرَ، وانضغطَ) (عانى، إختبر الصعوبات والدمار) شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ..” (هوشع ٦:٤). يمكنك، ويجب أن تفوز دائمًا؛ إنها الحياة التي أعطاها الإله لك. ولكن عليك أن تعرف الأحكام الإلهية والحقوق في المسيح.
إذا كنت لا تعرف من أنت، فسوف تكون محرومًا في الحياة. ومع ذلك، إذا كنت تعرف من أنت ولكنك لا تعرف ماذا تفعل بالمعرفة، فسوف تظل تواجه ظروف الحياة ومحنها.
لذلك، عش كل يوم بوعي أنك مولود من الإله؛ فلديك نفس الحياة معه. أنت متفوق على إبليس،
ولك السيادة على الظروف أركان هذا العالم. تأمل في هذه الحقائق والحقائق المشابهة لها في كلمة الإله
وسوف تسلك في النصرة باستمرار.
صلاة
أبي الغالي، أشكرك لأنك جعلتني شريكًا في طبيعتك الإلهية ومنحتني النصرة في المسيح يسوع.
أنا أعي من أنا في المسيح وأسير في معرفة حقوقي الإلهية وميراثي في المسيح.
الذي فيّ أعظم من الذي في العالم. أنا منتصر في كل موقف، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
▪︎ ١ يوحنا ٤:٤ “أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”. (RAB)
▪︎ ١ يوحنا ٤ : ١٧ “بِهذَا تَكَمَّلَ الْحُبُّ فِينَا أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا”.
▪︎ فليمون ١ : ٦ “لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاَحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

نحن القوة المقيدة

 “لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ”. (٢ تسالونيكي ٣:٢)
في رسالة تسالونيكي الثانية، الأصحاح الثاني أصدر الرسول بولس تحذيراً رسمياً ضد الخداع، مؤكداً على ضرورة التمييز.
وأكد أنه قبل يوم الرب، سيكون هناك أولاً ارتداداً واستعلاناً لإنسان الخطية، ابن الهلاك، في إشارة إلى ضد المسيح.
يوصف ضد المسيح هذا بأنه شخص يقاوم ويرفع نفسه فوق كل ما يُعبد، حتى أنه يعلن نفسه أنه الإله.
وقد ذكّر بولس أهل تسالونيكي بتعاليمه السابقة في هذا الشأن، وحثهم على أن يتذكروا ما كان يعوق ظهور ضد المسيح حتى الوقت المناسب. يخدم هذا الحجب غرضاً – وهو ضمان ظهور ضد المسيح فقط في الوقت المناسب،
كما حدده الإله مسبقاً. من أو ما الذي يمنع ضد المسيح من الظهور الكامل؟ إنها الكنيسة!
يقول الكتاب: “وَالآنَ تَعْلَمُونَ مَا يَحْجِزُ حَتَّى يُسْتَعْلَنَ فِي وَقْتِهِ. لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ، وَحِينَئِذٍ سَيُسْتَعْلَنُ الأَثِيمُ، الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ.” (٢ تسالونيكي ٦:٢-٨).
إن وجودنا على الأرض هو بمثابة حاجز ضد الإطلاق الكامل لنوايا الشيطان الخبيثة. من خلال مقاومتنا الجماعية وسلطتنا الروحية كمسيحيين، نمارس تأثيرًا حافظًا على العالم، ونحبط مخططات إبليس ونحمي البشرية من الفوضى والدمار المطلقين.
لذلك، يتعين على الكنيسة أن تفهم ما هو دورنا الحاسم في هذا الجدول الزمني الإلهي.
بقوة الروح القدس، نمنع قوى الظلمة حتى الوقت المحدد الذي حدده الإله. ونستخدم أيضاً اسم يسوع المسيح القدير،
لأن كل سلطان الإله قد أُعطي لاسمه، وقد أُعطي لنا هذا الاسم لنحيا به.
صلاة
أبي الغالي، أشكرك على نعمتك العاملة فيَّ
لأقوم بدوري في خطتك الإلهية لكبح قوة الشر إلى الوقت المحدد. ب
قوة الروح القدس وباسم يسوع، أبدد أعمال الظلمة وأحبط خطط العدو للحفاظ على أنفس البشر،
ولكي يتحول الكثيرون بالإنجيل، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
▪︎ ٢ تسالونيكي ٦:٢-٨ “وَالآنَ تَعْلَمُونَ مَا يَحْجِزُ حَتَّى يُسْتَعْلَنَ فِي وَقْتِهِ. لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ، وَحِينَئِذٍ سَيُسْتَعْلَنُ الأَثِيمُ، الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ”.
▪︎ ٢ تسالونيكي ٢ : ٣ “لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ”.

القوة لسحقهم جميعاً

“هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ [بأي حال من الأحوال، بأي وسيلة]”. (لوقا ١٩:١٠)
قال الرب يسوع في لوقا ١٨:١٠ “…رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ الْبَرْقِ مِنَ السَّمَاءِ”.
وبعد ذلك، أدلى بالإعلان المذهل في الشاهد الافتتاحي. ما معنى أن تدوسوا ؟ تعني الضغط لأسفل، أو الدوس،
القضاء على أو السحق بالأقدام. إنه يدل على ممارسة الهيمنة الكاملة والسيادة على العدو والمحن.
يقول في مزمور ٥:٤٤ “بِكَ نَنْطَحُ مُضَايِقِينَا. بِاسْمِكَ نَدُوسُ الْقَائِمِينَ عَلَيْنَا.
مرة أخرى، نرى استخدام كلمة “ننطح (ندوس)” يقول في مزمور ١٣:٩١” عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ.
” يقول لنا في مزمور ١٣:١٠٨ “بِالْإِلَهِ نَصْنَعُ بِبَأْسٍ، وَهُوَ يَدُوسُ أَعْدَاءَنَا”.
أيضًا، يكشف إشعياء ٢٤:١٤ أيضًا شيئًا جميلًا؛ إنه يصور سلطاننا الإلهي وانتصارنا على “الأشوري” (روح ضد المسيح): “أَنْ أُحَطِّمَ أَشُّورَ فِي أَرْضِي وَأَدُوسَهُ عَلَى جِبَالِي، فَيَزُولَ عَنْهُمْ نِيرُهُ، وَيَزُولَ عَنْ كَتِفِهِمْ حِمْلُهُ”.
الرب هو الرأس ونحن جسده – قدميه – الذي تطأ الأشوري بأقدامه. هللويا!
علاوة على ذلك، فإن استخدام “الثعابين” و”العقارب” يشير بشكل مجازي إلى الأفراد المخادعين والمتمردين.
على سبيل المثال، في متى ٣٣:٢٣، خاطب الرب يسوع القادة الدينيين بـ “الثعابين” و”أجيال الأفاعي”،
في إشارة إلى طبيعتهم المخادعة.
وبالمثل، يصف حزقيال ٦:٢، الأفراد المتمردين بأنهم “عقارب”، مؤكداً على معارضتهم لحق الإله:
“…لأَنَّهُمْ قَرِيسٌ وَسُلاَّءٌ لَدَيْكَ، وَأَنْتَ سَاكِنٌ بَيْنَ الْعَقَارِبِ. مِنْ كَلاَمِهِمْ لاَ تَخَفْ وَمِنْ وُجُوهِهِمْ لاَ تَرْتَعِبْ، لأَنَّهُمْ بَيْتٌ مُتَمَرِّدٌ”.
كلا الفريقين اللذين ذكرهما الرب يسوع والنبي حزقيال هما اللذان أخذا على عاتقهما محاربة شعب الإله، ومحاربة كلمة الإله، ومحاربة الحق، والسلوك في الخداع.
ولكن شكراً للإله؛ لقد اعطانا الرب النصرة عليهم جميعاً. إن هيمنتك وسيادتك تفوق كل قدرة العدو-ولن يؤذيك شيء بأي حال من الأحوال. حمداً للإله!
صلاة:
أبي الغالي، أشكرك على السلطان الذي منحتني إياه على إبليس وعلى كل قوة العدو.
أنا أمارس هذا السلطان بفعالية، وأقف بثبات باسم يسوع الذي لا مثيل له
ضد مخططات الشيطان الخادعة، وحيله، وتلاعبه، وحيله.
أنا منتصر اليوم ودائمًا بينما أسير في حق كلمتك، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
▪︎ لوقا ١٩:١٠ “هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ [بأي حال من الأحوال، بأي وسيلة]”. (RAB)
▪︎ ١ يوحنا ٤:٤ “أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”. (RAB)
▪︎ مرقس ١٧:١٦ “وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن): يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي”.