اقبل ما فعله المسيح

“من تعرض للخيانة والموت من أجل آثامنا وقام من أجل تأمين تبريرنا (براءتنا)، [قام بتسديد الحساب عنا وإعفاءنا من كل ذنب أمام الله]” (رومية ٢٥:٤– ترجمة AMPC الإنجليزية)

عندما نقول «مات يسوع من أجل العالم كله»، فهذا تعبير عام يشير إلى أنه مات من أجل جميع البشر. فبهذا الإدراك العام، قد أدين يسوع عوضًا عنا. تم الحكم عليه من أجلنا جميعًا. لكن عندما تؤمن به، يحدث شيئان مهمان. أولاً، قبولك واعترافك بأنه قدم نفسه ذبيحة نيابة عنك يجعل الإمكانية متاحة أمامك حتى تستقبل الحياة الأبدية.
قبولك للحياة الأبدية يعني أنك مولود من جديد؛ فأنت الآن شخص جديد تمامًا، ليس لك ماضي سابق: “إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً” (٢ كورنثوس ٥: ١٧). وبعد أن أصبحت مخلوقًا جديدًا في المسيح يسوع، من الضروري أن تفهم أنه فعليًا لم يمت يسوع من أجل خطايا هذا الإنسان الجديد في المسيح لأن الحياة الجديدة التي نلتها عند ميلادك الجديد هي حياة الله؛ إي أنها غير ملوثة بالخطية.

الانسان الجديد في المسيح مخلوق في البر وقداسة الحق (أفسس ٢٤:٤). كما يقول في كولوسي ١٠:٣ عنك: «وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ». يؤدي هذا الإدراك إلى فهم سبب تبريرك. يقول الكتاب المقدس: «الَّذِي أُسْلِمَ لِلْمَوْتِ مِنْ أَجْلِ مَعَاصِينَا ثُمَّ أُقِيمَ مِنْ أَجْلِ تَبْرِيرِنَا» (رومية ٢٥:٤– ترجمة كتاب الحياة).
الآن، كونك مبررًا، فأنت في سلام مع الله وأصبحت بر الله في المسيح يسوع. أولئك الذين لا يفهمون هذه الحقيقة يعانون بشكل يومي، «يحاولون» أن يكونوا أبرارًا وأن يرضوا الله. لكن المفتاح هو ببساطة في قبول حقيقة ما فعله يسوع المسيح والعيش به.

لنصــلي:
أبي الغالي، أشكرك على عطية الحياة الجديدة في المسيح. أنا أحتفل بحقيقة أنني مخلوق جديد فيه، الأشياء القديمة قد ماتت تمامًا. أنا مُدرك تمامًا لهويتي الجديدة وأعيش بكامل الحياة الأبدية المُعطاة لي. أنا أعلن أنني بار ويمكنني أن أعيش بشكل صحيح، حرًا من أي صراعات سابقة، في اسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ غلاطية ٢ : ٢٠-٢١
“مَعَ ٱلْمَسِيحِ صُلِبْتُ ، فَأَحْيَا لَا أَنَا، بَلِ ٱلْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ ٱلْآنَ فِي ٱلْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي ٱلْإِيمَانِ، إِيمَانِ ٱبْنِ ٱللهِ ، ٱلَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لِأَجْلِي . لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ ٱللهِ. لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِٱلنَّامُوسِ بِرٌّ، فَٱلْمَسِيحُ إِذًا مَاتَ بِلَا سَبَبٍ !”.

︎ رومية ٥ : ١٢-١٧
“مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ ٱلْخَطِيَّةُ إِلَى ٱلْعَالَمِ، وَبِٱلْخَطِيَّةِ ٱلْمَوْتُ، وَهَكَذَا ٱجْتَازَ ٱلْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ ٱلنَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ ٱلْجَمِيعُ. فَإِنَّهُ حَتَّى ٱلنَّامُوسِ كَانَتِ ٱلْخَطِيَّةُ فِي ٱلْعَالَمِ. عَلَى أَنَّ ٱلْخَطِيَّةَ لَا تُحْسَبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَامُوسٌ. لَكِنْ قَدْ مَلَكَ ٱلْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذَلِكَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، ٱلَّذِي هُوَ مِثَالُ ٱلْآتِي. وَلَكِنْ لَيْسَ كَٱلْخَطِيَّةِ هَكَذَا أَيْضًا ٱلْهِبَةُ. لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ ٱلْكَثِيرُونَ، فَبِٱلْأَوْلَى كَثِيرًا نِعْمَةُ ٱللهِ، وَٱلْعَطِيَّةُ بِٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي بِٱلْإِنْسَانِ ٱلْوَاحِدِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، قَدِ ٱزْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ! وَلَيْسَ كَمَا بِوَاحِدٍ قَدْ أَخْطَأَ هَكَذَا ٱلْعَطِيَّةُ. لِأَنَّ ٱلْحُكْمَ مِنْ وَاحِدٍ لِلدَّيْنُونَةِ، وَأَمَّا ٱلْهِبَةُ فَمِنْ جَرَّى خَطَايَا كَثِيرَةٍ لِلتَّبْرِيرِ. لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ ٱلْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ ٱلْمَوْتُ بِٱلْوَاحِدِ، فَبِٱلْأَوْلَى كَثِيرًا ٱلَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ ٱلنِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ ٱلْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي ٱلْحَيَاةِ بِٱلْوَاحِدِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ!”.

︎ ٢ كورنثوس ٥ : ١٧
“إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي ٱلْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: ٱلْأَشْيَاءُ ٱلْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا ٱلْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا”.

︎ يوحنا ١٠ : ١٠
“اَلسَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلَّا لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ”.

يسوع هو كامل اللاهوت في هيئة جسدية

 

“لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ انْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ” (كولوسي ١٩:١)

الآب والابن والروح القدس موجودون إلى الأبد وقد ظهروا في يسوع. لكل أقنوم في الثالوث له شخصية مميزة. ومع ذلك، فإن يسوع هو التجسيد الظاهر للاهوت؛ فهو يشمل الملء الكامل للآب والابن والروح القدس معًا. يقول في كولوسي ١: ١٩: «لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ انْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ». ويؤكد في كولوسي ٢ :٩ نفس الأمر قائلًا: «فَإِنَّهُ فِيه (في يسوع المسيح) يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيّاً”.

هذا يعني أن ملء اللاهوت، كمال الألوهية، يسكن في يسوع داخل الهيئة الجسدية. إذا كنت تريد أن تجد الآب والابن والروح القدس في جسد واحد، فهذا قد تحقق في يسوع. عبرانيين ١:١-٣ يعطي تأكيد أقوى لنفس الأمر؛ فيقول: “اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيماً، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ – الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثاً لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضاً عَمِلَ الْعَالَمِينَ. الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ…”.

بعبارة أخرى، يسوع هو صورة طبق الأصل أو إظهار الله الآب. قال يسوع نفسه في يوحنا ١٤: ١٠ «أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ». وهذا يعزز فكرة ان يسوع هو اظهار الآب. إذا رأيت يسوع، فإنك قد رأيت الآب؛ فهو يجسد شخصية وجوهر الآب: «…اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ…» (يوحنا ١٤: ٩).

تيموثاوس الأولى ١٦:٣ يلخصها بشكل جميل: «وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ». لاحظ المكتوب هنا، رآه الملائكة الذين لم يروا الله قط هيئة الآب، وقد رأوه للمرة الأولى عندما جاء يسوع. لقد جعل الله غير المرئي مرئيًا حتى للكائنات السماوية، مما يدل على الغموض العميق وعظمة الثالوث. مجدًا للرب!

لنصــلي:
أبي الغالي، أشكرك على استعلان يسوع، الذي هو التجسيد الظاهر للاهوت. يسكن فيه كل ملء اللاهوت وكامل قوى وصفات الإله، الإظهار الواضح للإله غير المرئي. وحده الملك، ملك الملوك والإله العظيم، مخلصنا يسوع المسيح. آمين.

مزيد من الدراسة.
︎ كولوسي ٢ : ٩
“فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ ٱللَّاهُوتِ جَسَدِيًّا”.

︎ عبرانيين ١ : ٣
“ٱلَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ ، وَحَامِلٌ كُلَّ ٱلْأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا ، جَلَسَ فِي يَمِينِ ٱلْعَظَمَةِ فِي ٱلْأَعَالِي”.

︎ يوحنا ١٤ : ٥-١١
“قَالَ لَهُ تُومَا: «يَا سَيِّدُ، لَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ ٱلطَّرِيقَ؟». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ . لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي . لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا . وَمِنَ ٱلْآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ ». قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: «يَا سَيِّدُ، أَرِنَا ٱلْآبَ وَكَفَانَا». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلْآبَ ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا ٱلْآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ ؟ ٱلْكَلَامُ ٱلَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي ، لَكِنَّ ٱلْآبَ ٱلْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ ٱلْأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ، وَإِلَّا فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ ٱلْأَعْمَالِ نَفْسِهَا”.

عامل الناس بأسلوب جيد

“وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فِي الْكَرَامَةِ”. (رومية ١٠:١٢)

هل تعلم أن ما تقدمه للآخرين – المعاملة التي تقدمها لهم – في الواقع أنت تُقدمها لله؟ هذا ما يقوله الكتاب المقدس: «مَنْ يَرْحَمُ الْفَقِيرَ يُقْرِضُ الرَّبَّ وَعَنْ مَعْرُوفِهِ يُجَازِيهِ” (أمثال ١٧:١٩). لذلك، عندما تفعل الخير تجاه الآخرين، لا تشتكي منها أبدًا؛ ولكن، كن سعيدًا.

بمجرد أن تشكو من الخير الذي تفعله، فإنك تُبطل تأثيره. تذكر ما يقوله الكتاب المقدس: افعل كل شيء بلا دمدمة أو شكاية، وبذلك تظهر نفسك ابنًا حقيقيًا لله دون عيب، وتظهر نوره وسط جيل أعوج وملتوي (فيلبي ١٤:٢-١٥).

عندما تكون لطيفًا وحنونًا مع الآخرين، فلا داعي لأن تتوقع منهم شيئًا في المقابل، لأن الكتاب المقدس يقول: (من الرب ستنال مكافأتك) “وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ، عَالِمِينَ انَّكُمْ مِنَ الرَّبِّ سَتَأْخُذُونَ جَزَاءَ الْمِيرَاثِ، لأَنَّكُمْ تَخْدِمُونَ الرَّبَّ الْمَسِيحَ” (كولوسي ٢٣:٣-٢٤).

كل من يعامل الناس بشكل جيد، يتحول الأمر إلى نجاحه مع مرور الوقت. لماذا؟ لأن الله يعامل الناس بطريقة جيدة وهو دائمًا يبحث عن أولئك الذين يظهرون شخصيته. تذكر أنه أحبنا لدرجة أنه أرسل ابنه يسوع ليموت بدلًا عنا من أجل خلاصنا (يوحنا ١٦:٣). فهو يبحث عن هؤلاء الذين يُعرَفون معه انهم يخلصون ويُباركون ويُحبون الآخرين حتى تظهر نعمته وقوته من خلالهم.

لذلك، دع حبه يتدفق منك بسهولة. أهتم حقًا بالناس وكن على استعداد لمساعدتهم. كلما أتيحت الفرصة امامك، قدم مساعداتك. اسأل، «هل يمكنني مساعدتك؟» وعندما تنتهي، أستمر في السؤال «هل هناك أي شيء آخر يمكنني القيام به من أجلك؟» ماذا لو لم يعاملوك بلطف في المقابل؟ هذا لا يهم.

يقول الكتاب المقدس: “غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرٍّ بِشَرٍّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً” (١ بطرس ٣: ٩) انشر المحبة والحياة والفرح! هذا ما يدور حوله عيد الميلاد. دع الآخرين يشهدون أن حياتهم تغيرت للأفضل لأنهم تقابلوا معك.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على محبتك المنسكبة بالروح القدس في قلبي، التي أفيض بها بسهولة دون عناء. أنا انشر الفرح والسلام والمحبة في كل مكان لأنك جعلتني اناء يحمل النعمة لعالمي. من يتقابلون معي يشهدون عن صلاحك ومحبتك ونعمتك وبركاتك التي يتمتعون بها بسببي، في اسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ افسس ٤ : ٣٢
“وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ”.

︎ لوقا ٦ : ٢٧-٣٦
«لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلسَّامِعُونَ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ ، أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ، وَصَلُّوا لِأَجْلِ ٱلَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ . مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَٱعْرِضْ لَهُ ٱلْآخَرَ أَيْضًا ، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلَا تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا . وَكُلُّ مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ ، وَمَنْ أَخَذَ ٱلَّذِي لَكَ فَلَا تُطَالِبْهُ. وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلنَّاسُ بِكُمُ ٱفْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هَكَذَا . وَإِنْ أَحْبَبْتُمُ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يُحِبُّونَ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَهُمْ. وَإِذَا أَحْسَنْتُمْ إِلَى ٱلَّذِينَ يُحْسِنُونَ إِلَيْكُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هَكَذَا. وَإِنْ أَقْرَضْتُمُ ٱلَّذِينَ تَرْجُونَ أَنْ تَسْتَرِدُّوا مِنْهُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يُقْرِضُونَ ٱلْخُطَاةَ لِكَيْ يَسْتَرِدُّوا مِنْهُمُ ٱلْمِثْلَ. بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا ، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ ٱلشَّاكِرِينَ وَٱلْأَشْرَارِ. فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ”.

︎ غلاطية ٦ : ١٠
“فَإِذًا حَسْبَمَا لَنَا فُرْصَةٌ ، فَلْنَعْمَلِ ٱلْخَيْرَ لِلْجَمِيعِ ، وَلَا سِيَّمَا لِأَهْلِ ٱلْإِيمَانِ”.

︎ متى ٥ : ٤٤-٤٥
“وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ . بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لِأَجْلِ ٱلَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى ٱلْأَشْرَارِ وَٱلصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى ٱلْأَبْرَارِ وَٱلظَّالِمِينَ”.

تغنى بالكلمة في احتفال الميلاد

“أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ. وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطاً مُضْجَعاً فِي مِذْوَدٍ». وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ: «الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ”. (لوقا ١١:٢-١٤)

في كثير من الأحيان في وقت عيد الميلاد، يكون هناك الكثير من الغناء؛ إنه ذلك الوقت من العام الذي يغني فيه الناس بسعادة «أناشيد عيد الميلاد». العديد من هذه الأناشيد، على الرغم من شعبيتها ووجودها منذ قرون، إلا انها تفتقر إلى الجوهر الروحي؛ الكثير منهم ليس له حس روحي ولا أي معنى روحي.

خذ على سبيل المثال بعض أغاني الإنجليزية الشهيرة مثل “”Jingle Bells أو “Dashing Through The Snow”؛ إنها أغاني مشهورة جدًا تغني في جميع أنحاء العالم وقت عيد الميلاد، لكن ليس لها أي معنى روحي. حقيقة أن تلك الأغاني تجعلك سعيدًا وتُحسن من حالتك المزاجية لا يعني أنهم تتبارك بسببهم.

يسوع هو محور عيد الميلاد، وهو الكلمة الحي. لذا، في ليلة عيد الميلاد، أو يوم عيد الميلاد، أو في أي وقت آخر، تعرَّف على الكلمة، وفكر فيها، وتغنى بالكلمة. تغنى بالترانيم التي تتوافق مع الشواهد الكتابية. سواء كنت تفرح بعيد الميلاد أو تُسبح الله، دع عبادتك تتوافق مع كلمة الله وحقه، وستندهش من التحول الذي سيحدث في حياتك.

لنصــلي:
أبي الغالي، قلبي ممتلئ بالفرح والامتنان وأنا أحتفل بميلاد المسيح بفهم أعمق لمن هو يسوع وما الذي جاء ليُحققه. الآن، أنا أستقبل اعلانات إلهية ومشورة وتوجيه وإرشاد من روحك وأنا أعبدك بمزامير وترانيم وأغاني روحية. سيتحقق هدفك في حياتي، وسيُستعلن مجدك فيَّ ومن خلالي، باسم يسوع المسيح. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎لوقا ٢ : ١١-١٤
أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱلرَّبُّ . وَهَذِهِ لَكُمُ ٱلْعَلَامَةُ: تَجِدُونَ طِفْلًا مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ». وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ ٱلْمَلَاكِ جُمْهُورٌ مِنَ ٱلْجُنْدِ ٱلسَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ ٱللهَ وَقَائِلِينَ: «ٱلْمَجْدُ لِلهِ فِي ٱلْأَعَالِي ، وَعَلَى ٱلْأَرْضِ ٱلسَّلَامُ ، وَبِالنَّاسِ ٱلْمَسَرَّةُ ».

︎يوحنا ١ : ١٤
“وَٱلْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ ٱلْآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا”.

︎مزمور ٩٥ : ١-٢
“هَلُمَّ نُرَنِّمُ لِلرَّبِّ ، نَهْتِفُ لِصَخْرَةِ خَلَاصِنَا . نَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِحَمْدٍ، وَبِتَرْنِيمَاتٍ نَهْتِفُ لَهُ”.

︎يوحنا ٤ : ٢٣-٢٤
“وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ ٱلْآنَ، حِينَ ٱلسَّاجِدُونَ ٱلْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلْآبِ بِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ ، لِأَنَّ ٱلْآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلَاءِ ٱلسَّاجِدِينَ لَهُ. ٱللهُ رُوحٌ . وَٱلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَٱلْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا ».

ذرية الملكوت

“كَانَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ إِلَى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ وَكُلُّ وَاحِدٍ يَغْتَصِبُ نَفْسَهُ إِلَيْهِ”. (لوقا ١٦:١٦)

ملكوت الله هو مملكة حقيقية، ومع ذلك فهو روحي، وكوننا مولودين من جديد، فنحن نسل وذرية تلك المملكة. يشمل ملكوت الله كل شيء تحت سيادة الله، سواء على الأرض أو في السماء. ولكن يوجد أيضًا ملكوت السموات التي هي تجسيد أرضي لملكوت الله، التي أنشأها يسوع.

لذلك، عندما جاء يسوع وقال، «قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ» (متى ٢:٣، مرقس ١٥:١)، كان يشير إلى مملكة السماء الذي جاء ليؤسسها في الأرض. هذا هو الملكوت الذي بدأ يسوع في الكرازة والاعلان عنه، وهو شيء لم يستطع الآخرون فعله لأنهم لم يدخلوه بأنفسهم – لقد وُعِدوا به فقط.

لكن يسوع كرز به ثم أدخلنا فيه من خلال الميلاد الجديد. هللويا! يقول في كولوسي ١: ١٢ – ١٣ “شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي… نَقَلَنَا الَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ”.

لذا، فإن نفس الملكوت الذي كرز به يسوع، هو نفسه ما كلفنا اليوم أن نكرز به في كل الأرض: «وَأَرْسَلَهُمْ لِيَكْرِزُوا بِمَلَكُوتِ اللهِ…» (لوقا ٩: ٢). لكن في يوم من الأيام، قريبًا جدًا، ستظهر هذه المملكة، الموجودة في عالم الروح الآن، هنا في هذا العالم وسيسود على هذا العالم.
لذا، يجب عليك ان تكثف جهودك ولا تدع شيء يمنعك من نشر بشارة الملكوت إلى أقاصي الأرض؛ اربح المزيد من النفوس للمملكة. قال الرب يسوع، في إشارة عن الميلاد الجديد، في يوحنا ٥:٣ “…الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّه”.

إنها مسؤوليتنا أن نكرز بإنجيل الملكوت حتى يسمع كل رجل وامرأة وصبي وفتاة على وجه الأرض ويؤمنون ويدخلون الملكوت. تذكروا كلمات السيد في متى ٢٤: ١٤ “وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى”. مبارك الرب!

لنصــلي:
أبي الغالي، شكرًا لك، لأنني الآن مولود من جديد، وملكوتك في قلبي. أنا أذيع وانشر الأخبار المجيدة عن قوتك للخلاص للمقيدين بقيود العدو، لنقلهم من اللعنة إلى حرية مجد مملكتك، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎كولوسي ١٢:١-١٣
“شَاكِرِينَ ٱلْآبَ ٱلَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ ٱلْقِدِّيسِينَ فِي ٱلنُّورِ ، ٱلَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ ٱلظُّلْمَةِ ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ٱبْنِ مَحَبَّتِهِ”.

︎لوقا ٣٢:١٢
“«لَا تَخَفْ، أَيُّهَا ٱلْقَطِيعُ ٱلصَّغِيرُ، لِأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ ٱلْمَلَكُوتَ”.

︎١كورنثوس ٢٤:١٥
“وَبَعْدَ ذَلِكَ ٱلنِّهَايَةُ، مَتَى سَلَّمَ ٱلْمُلْكَ لِلهِ ٱلْآبِ ، مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ”.

︎لوقا ١٦:١٦
“«كَانَ ٱلنَّامُوسُ وَٱلْأَنْبِيَاءُ إِلَى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ ٱللهِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَغْتَصِبُ نَفْسَهُ إِلَيْهِ”.

تعريف الحياة الأبدية

“لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ”. (يوحنا ١٥:٣)

تخيل أنك تكرز بالإنجيل لشخص ما ويسألك هذا الشخص: (ما هي الحياة الأبدية؟). ماذا ستقول؟ سأخبرك بأمرين بسيطين لأساعدك على فهم ما هي الحياة الأبدية. الأول هو أن الحياة الأبدية هي حياة وطبيعة الله. هذا في حد ذاته ليس تعريفاً ولكنه تعبير يصف نوع هذه الحياة. الحياة الأبدية هي حياة مختلفة عن أنواع الحياوات الأخرى؛ إنها حياة وطبيعة الله تحديداً.

كتعريف؛ الحياة الأبدية هي السمات الأصلية والأساسية للألوهية. لماذا هذا مهم؟ لأنه في جميع أنحاء العالم، يتكلم الناس عن آلهة مختلفة. ويوجد الكثير من الآلهة والمعبودات في ثقافات مختلفة يُرمز لهم بطرق مختلفة. لكن ولا واحد منهم لديه حياة أبدية.

الحياة الابدية هي نوعية الحياة التي أعلن عنها الرب يسوع، بالشواهد الكتابية، أن الآب يمتلكها، وهي ما تميِّزه عن كل ما يُسمى بآلهة أخرى: “لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ كَذَلِكَ أَعْطَى الاِبْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ” (يوحنا ٢٦:٥). يقول الكتاب المقدس: “…وَنَحْنُ الآنَ نَحْيَا فِيهِ، لأَنَّنَا فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ، وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ” (١ يوحنا ٢٠:٥ – ترجمة كتاب الحياة). يسوع المسيح هو الله! وفيه نوجد ويمكننا أن نصل إلى الصفات الأصلية والأساسية للإله.

عندما سار يسوع على الأرض، كان هو الحياة مغلفة في جسد بشري وقد ظهرت لنا: «فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا» (١ يوحنا ٢:١). قد جلب هذه الحياة الأبدية إلى العالم (يوحنا ١٠:١٠). وهذه هي رسالة ملكوت الله: أن يسوع المسيح يقدم الحياة الأبدية مجانًا. لهذا السبب يُسمى بالبشارة السارة؛ ليس عليك أن تدفع شيء لتحصل عليها.

لنعترف:
أنا أفرح بمعرفة أنني أمتلك حياة وطبيعة الله فيّ – الصفات الأصلية والأساسية للألوهية. هذه الحياة الإلهية تميزني وتمكنني من العيش منتصراً. فأنا أسلك بإدراك هذه الحياة الموجودة في داخلي وغير القابلة للفساد والقوية والتي لا يمكن هزيمتها، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ يوحنا ٣:١٧
“وَهَذِهِ هِيَ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ ٱلْإِلَهَ ٱلْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ ٱلَّذِي أَرْسَلْتَهُ”.

︎ يوحنا الأولى ٥: ١١-١٣
“وَهَذِهِ هِيَ ٱلشَّهَادَةُ: أَنَّ ٱللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ ٱلْحَيَاةُ هِيَ فِي ٱبْنِهِ. مَنْ لَهُ ٱلِٱبْنُ فَلَهُ ٱلْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ٱبْنُ ٱللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ ٱلْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِٱسْمِ ٱبْنِ ٱللهِ ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً ، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِٱسْمِ ٱبْنِ ٱللهِ”.

︎ يوحنا الأولى ٥: ٢٠
“وَنَعْلَمُ أَنَّ ٱبْنَ ٱللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ ٱلْحَقَّ . وَنَحْنُ فِي ٱلْحَقِّ فِي ٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ ٱلْإِلَهُ ٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ”.

فهم المحبة من منظور الله

“وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ”. (افسس ١٩:٣)

أحب حقيقة أن الكثيرين في عيد الميلاد يشاركون ويعلنون المحبة؛ فيقولون إنه موسم فيه نحب بعضنا البعض. لكن معظمهم يعتقدون أنهم يعرفون ما هي المحبة، في حين أنهم لا يعرفونها حقًا. أغلب ما تم اختباره أو فهمه هو التسامح والقبول وليس المحبة. التسامح هو قدرتك على تحمل الآخرين؛ وهذا شيء جيد، لكن لا ينبغي أن نخلط بينه وبين المحبة. أن تتسامح مع الناس لا يعني أنك تحبهم.

حتى اليهود واجهوا صعوبة في فهم المحبة. كان الذهن اليهودي معقدًا، وكانت إحدى الطرق التي يمكن أن يجذب بها الله انتباههم هي إعطائهم القاعدة الذهبية: «لا تَنْتَقِمْ وَلا تَحْقِدْ عَلَى ابْنَاءِ شَعْبِكَ بَلْ تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. انَا الرَّبُّ» (اللاويين ١٨:١٩). قال لهم، «تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». لكن كيف يمكن للإنسان أن يحب قريبه كنفسه بينما هو غير مدرك لمحبة ذاته؟

لم يكن هذا أفضل مخطط إلهي عن المحبة، لكن كان عليه أن يتعامل معهم من «الخارج». فقال لهم: «فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهِمْ» (متى ١٢:٧، لوقا ٣١:٦). بعد فترة، بدأوا في إساءة استخدام هذا. فكان ممكنًا للرجل أن يأخذ زوجة شخص آخر ويقول: “لا أمانع إذا فعلت الشيء نفسه معي. يمكنه أخذ زوجتي غير المُهذبة”.

ولكن عندما جاء يسوع، أظهر محبة الله بطريقة مختلفة. قال: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يوحنا ١٣:١٥). أظهر لهم المحبة من منظور الله، ولم يكرز بهذه المحبة فحسب، بل أكد عليها بالدليل. لا يمكنك إظهار أو عرض المحبة الحقيقية إن كنت لا تعرف يسوع.

عندما تسمع أحدهم يقول، «لا أستطيع أن أرضيك وأسيء لنفسي»، يقتبس مثل هذا الشخص من العهد القديم. لكن يسوع يقول لا؛ لا يتعلق الأمر بإرضاء نفسك؛ بل يتعلق الأمر بوضع حياتك للآخرين. يتعلق الأمر بإسعاد الآخرين حتى على حساب مشاعرك. لا يوجد محبة أعظم من هذا. فهمك لهذا سيغير حياتك تمامًا وسيزيد التزامك تجاه يسوع المسيح، وتجاه أولئك الذين مات من أجلهم.

لنعترف:
بواسطة الروح القدس، أستطيع أن أفهم أبعاد محبة الله. فأنا ممتلئ بمحبة المسيح التي تفوق كل معرفة. وأنا أحب الآخرين كما أحبني المسيح؛ وأتصرف بدافع من الحب الحقيقي، وأخدم الآخرين بفرح ورحمة، على مثال الرب يسوع. هللويا!

مزيد من الدراسة:
︎ يوحنا الأولى ٧:٤-١٠
“أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا ، لِأَنَّ ٱلْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ ٱللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ ٱللهِ وَيَعْرِفُ ٱللهَ. وَمَنْ لَا يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ ٱللهَ ، لِأَنَّ ٱللهَ مَحَبَّةٌ. بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ ٱللهِ فِينَا: أَنَّ ٱللهَ قَدْ أَرْسَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. فِي هَذَا هِيَ ٱلْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا ٱللهَ ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ٱبْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا”.

︎ رومية ١٢: ١٠
“وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِٱلْمَحَبَّةِ ٱلْأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي ٱلْكَرَامَةِ”.

︎ ١ كورنثوس ١٣ : ٤-٥
“ٱلْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. ٱلْمَحَبَّةُ لَا تَحْسِدُ. ٱلْمَحَبَّةُ لَا تَتَفَاخَرُ، وَلَا تَنْتَفِخُ، وَلَا تُقَبِّحُ، وَلَا تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلَا تَحْتَدُّ، وَلَا تَظُنُّ ٱلسُّوءَ”.

متحد به

 

“الَّذِينَ ارَادَ اللهُ انْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ”. (كولوسي ٢٧:١)

عندما يقول الكتاب المقدس «المسيح فيك»، فما معني هذا؟ عبارة «المسيح فيك» تعني أن المسيح يسكن فيك حرفيًا. أنت مسكنه؛ يعيش فيك، ويمشي في داخلك، ويتحدث من خلالك بواسطة الروح القدس.

يقول الكتاب المقدس: “لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ” (أفسس ٣٠:٥). أنت رجليه ويديه، أنت أعضاء المسيح: “أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟…” (١ كورنثوس ١٥:٦). كمسيحي، أنت متحد به ولا تنفصل عن المسيح؛ أنت مدموج فيه. تذكر كلماته في يوحنا ١٤: ٢٠ “…أَنَا فِي أَبِي وَأَنْتُمْ فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ”. هللويا!
في ٢ كورنثوس ٣: ٥، كتب بولس عن تجربته مع الانجيل بإلهام من الروح القدس. قال: “لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئاً كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا، بَلْ كِفَايَتُنَا مِنَ اللهِ”. هذا الشخص يكتب عن حياته ويقول: «كفايتي من الله». والأمر نفسه ينطبق عليك.
في رسالته إلى أهل فيلبي، قال: “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي” (فيلبي ١٣:٤).

كيف يمكن أن يكون له طريقة التفكير هذه؟ هذا لأنه فهم معنى “المسيح فيكم”. لقد عرف أنه لم يعد شخصًا عاديًا؛ لقد أصبح واحدًا مع المسيح، مما يعني انه في اتحاد مع الألوهية. تعلن الكلمة في 1 كورنثوس ١٧:٦ “وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ”.

أنت متحد بالرب؛ لذلك، بين الحين والأخر، أعلن بجرأة: «كفايتي من الله!» وهذا يعني أن قدرة الله تعمل داخلك ومن خلالك؛ لذلك السبب انت لا تقهر بل قوي ومزدهر دائمًا، ومثمر ومنتج. مجدًا للرب!

*اعتراف*
المسيح يسكن فيَّ، وأنا فيه. أنا لا انفصل عنه، أنا عضو في جسده، من لحمه وعظامه. أنا الوعاء الذي يظهر من خلاله مجد الله ويكشف حكمته الفائقة متعددة الأوجه. كفايتي من الرب، وبه أستطيع كل شيء. أنا أسير في إدراك هذا الواقع الإلهي من اليوم وإلى الأبد، في اسم يسوع. آمين.

*مزيد من الدراسة*
︎ يوحنا ١٤ : ٢٠
︎ كورنثوس الأولى ١٥:٦
︎ فيلبي ٤ : ١٣

الكلمة في جسد

“وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً”. (يوحنا ١٤:١)

في إحدى المقالات السابقة، شرحت لك أن يسوع هو ابن الله، أي الله في جسد إنسان! كما يُظهر لنا الكتاب المقدس شيئاً أكثر عمقاً عن هويته في يوحنا ١:١؛ تقول: «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ». ثم يقول في العدد الرابع عشر: «وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا…». يسوع المسيح هو كلمة الله الذي أتخذ جسداً.

من السهل قبول أن يسوع هو الكلمة الحية، وأن يصبح الكلمة جسداً، لكن هل تعلم أن الشيء نفسه ينطبق عليك؟ يقول الكتاب المقدس: «مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ» (١ بطرس ٢٣:١). لقد ولدت ثانية بواسطة كلمة الله الحية والباقية إلى الأبد.

فكر في الأمر: يسوع المسيح هو كلمة الله – كلمة الله المتجسد. والآن، نفس الكلمة المتجسد قد أنجبك. مما يجعلك أنت أيضاً كلمة الله المتجسدة. لقد فهم بولس هذا الأمر ودعانا (رسائل المسيح) أي كلمات المسيح: “ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ” (٢ كورنثوس ٣:٣).

ثم يشير إلى شيء يفوق الطبيعي في العدد الثامن عشر ويقول: «وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا فِي مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ» (٢ كورنثوس ١٨:٣). يقول إنه أثناء تفكرك في كلمة الله، وأنت تُظهر الكلمة وتتأمل فيها، ترى نفسك – انعكاساً لمجد الله، لأنك نسل الكلمة. هللويا!

*صــلاة*
أبي الغالي، أشكرك على كلمتك التي ولدتني؛ الآن لدي حياة الكلمة وأعيش بها. لقد تأثرت وتغيرت بكلمتك لأعيش حياة المجد. أن أسير بأدراك هذه الحقيقة وأنا أظهر برك وحكمتك ونعمتك وحقك في حياتي اليومية. شكرا لك على هذه الحياة الإلهية التي لي في المسيح يسوع. آمين.

*مزيد من الدراسة*
︎ كورنثوس الثانية ٢:٣-٣
︎ يعقوب ١٨:١
︎ ١ بطرس ٢٣:١-٢٥

كن محبًا مثل يسوع

(حِب بالطريقة التي يفعلها السيد)

للكتاب المقدس: ١ يوحنا ٢: ٥-٦
“وَأَمَّا مَنْ حَفِظَ كَلِمَتَهُ، فَحَقًّا فِي هذَا قَدْ تَكَمَّلَتْ مَحَبَّةُ اللهِ. بِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا فِيهِ: مَنْ قَالَ: إِنَّهُ ثَابِتٌ فِيهِ يَنْبَغِي أَنَّهُ كَمَا سَلَكَ ذَاكَ هكَذَا يَسْلُكُ هُوَ أَيْضًا.”

دعونا نتحدث
تنهدت جيسي قائلة: “أتمنى أن أكون مثله”.
“مثل من؟” استجوب هابيل بينما كانا يشقان طريقهما لممارسة كرة القدم.
“مثل يسوع. إنه جريء ولطيف للغاية. إنه يحب الجميع، حتى الشخص الذي يبدو أنه لم يستمع إليه أبدًا!
أجاب هابيل: “ولكن يمكنك ذلك، إذا أعلنت سيادة يسوع، فسوف تحب الآخرين كما يحبه.”

ما مدى صحة هذا! إن الولادة الثانية تعني أن محبة الله موجودة فينا بالفعل. ومحبته تملأ قلوبنا بالروح القدس الساكن فينا (رومية ٥: ٥). لذا، إذا ولدت ثانية، فلا داعي للصلاة، “يا رب، ضع المزيد من محبتك في قلبي!” لديك بالفعل ملء محبة الله في قلبك. يمكنك أن تحب مثلما يفعل هو. ولهذا السبب يخبرنا الكتاب المقدس أن “نسلك كما سلك هو” (١يوحنا ٢: ٦).

إذا قلت أنك مع المسيح، فيجب أن تعيش مثله وتتبع مثاله. لقد كان تعريف المحبة. تقول لنا رسالة أفسس ١:٥-٢ أن نقتدي به في محبتنا: “فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِاللهِ كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ، وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً.”.

يمكننا أن نعيش ونتصرف ونفكر مثله لأننا نشاركه حياته.
تقول رسالة كورنثوس الأولى ١٦:٢، “… وَأَمَّا نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ.” لذا، مثل يسوع، لا تخاف أو ترهب أبدًا من المواقف الصعبة. في كل تحدٍ، أظهر مجد الله وقوته. لا شيء يمكن أن يوقف يسوع. كان لديه السيطرة الكاملة على كل شيء.

لا تخيفك التحديات التي تواجهك، مهما بدت صعبة؛ امشِ كما مشى يسوع! اليوم، أنت ممثله؛ أنت تعبيره. هذه هي المسيحية الحقيقية – عيش حياة المسيح، وإظهر المسيح وعمله فيك ومن خلالك. هللويا!

صلي
أبي الحبيب، أشكرك على الحقيقة العميقة لكلمتك التي تبني روحي بقوة وتحول حياتي من مجد إلى مجد. لقد اكتمل حبك في قلبي، وهو يتدفق من خلالي لتقديم المساعدة لعالم متألم. أنا تعبير وظهور المسيح، ومجده، وقوته، وبره اليوم، باسم يسوع. آمين.

قراءة الكتاب المقدس اليومية:
سنة واحدة:
رؤيا ٧: ١-١٧، حزقيال ٤١-٤٢

سنتان:
يوحنا ٢٠: ١٩-٣١، أخبار الأيام الثاني ٢٩

فعل
تأمل في أفسس ٥: ١-٢ في النسخة الكلاسيكية الموسعة للكتاب المقدس.